تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وقصيدته « 1 » في مدح فخر الملك أبي « 2 » عليّ عمّار بن محمّد بن عمّار « 3 » بطرابلس ،
هامش
( 1 ) رأس الصفحة الثالثة والثمانين من « تع » . ( 2 ) في « قر » : أبا . ( 3 ) سبق أن ترجمت له ترجمة حسنة في الهامش الأخير من الصفحة 77 من الجزء الثاني ، ويحسن هنا أن أضيف ما يلي : 1 - بنو عمار « من طيء » ، كانوا قد حكموا طرابلس حينا من زمن في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري . 2 - وأول من استولى عليها منهم واستبد بأمرها قاضيها أبو طالب بن عمار سنة 462 ، ومات في رجب من سنة 464 « أبو الفداء ج 2 ص 188 » . ولعل اسمه : عبد اللّه ، ولقبه : أمين الدولة « زامباور ج 1 ص 160 » . 3 - وقام مقامه ابن أخيه جلال الملك ، أبو الحسن « وهو علي بن محمد بن عمار » . فضبط البلد أحسن ضبط « أبو الفداء ج 2 ص 188 » ، وتوفي سنة 494 . 4 - وخلف جلال الملك أخوه فخر الملك ، أبو علي « وهو عمار بن محمد بن عمار » . وجملة أخباره تضعنا أمام الأحداث الرئيسية التالية : أ - كاتبه أهل جبلة وشكوا إليه ما يفعله بهم تاج الملوك بوري بن طغتكين ، فأرسل إليهم عسكرا ، فاجتمعوا وقاتلوا بوري ، فانهزم أصحابه ، وملك عسكر ابن عمار جبلة ، وأخذ بوري أسيرا ، وحملوه إلى طرابلس . فأحسن إليه ابن عمار وسيّره إلى أبيه طغتكين ، وكان ذلك كله في سنة 494 « أبو الفداء ج 2 ص 213 - 214 » . ب - في شعبان من سنة 501 اشتد حصار الفرنج لطرابلس ، فخرج فخر الملك إلى دمشق يريد بغداد مستنجدا ، وأناب عنه في حفظ طرابلس ابن عمه أبا المناقب ووجوه أصحابه وغلمانه ، وأطلق لهم واجب ستة أشهر ، واستحلفهم وتوثق منهم ، فأظهر عمه الخلاف له والعصيان عليه ، فلما عرف فخر الملك ما بدا منه كتب إلى أصحابه يأمرهم بالقبض عليه وحمل « ؟ » إلى حصن الخوابي ، ففعل ذلك . وتوجه فخر الملك إلى بغداد ومعه تاج الملوك بوري بن ظهير الدين اتابك طغتكين . . واستوزر طغتكين لابنه بوري أبا النجم هبة اللّه بن محمد ابن بديع الأصفهاني ( انظر الحاشية الثانية من الصفحة 142 ) . . ولقي فخر الملك من السلطان من الإكرام والاحترام ما زاد على ما أمله ، وطال مقامه طولا ضجر معه . وعاد إلى دمشق في نصف المحرم سنة 502 وتوجه منها إلى طرابلس « ابن القلانسي ص 161 » . ج - لفخر الملك هذا ولد لقبه شرف الدولة ، نجد الإشارة إليه في مدائح ابن الخياط . وانظر القصيدتين 18 و 19 من الديوان « ص 77 و 8 » .