هوى كلّما عادت من الشّرق « 1 » نفحة * أعاد لي الشّوق الّذي كان أبداه « 2 »
وما شعفي « 3 » بالرّيح إلّا لأنّها * تمرّ بحيّ دون رامة مثواه « 4 »
أحبّ ثرى « 5 » الوادي الّذي بان أهله * وأصبو إلى الرّبع الّذي محّ مغناه « 6 »
فما « 7 » وجد النّضو الطّليح بمنزل * رأى ورده في ساحتيه ومرعاه
كوجدي بأطلال الدّيار وإن مضى * على رسمها كرّ العصور فأبلاه
دوارس « 8 » عفّاها النّحول ، كأنما * وجدن بكم بعد النّوى ما وجدناه
ألا حبّذا عهد الكثيب وناعم « 9 » * من العيش مجرور « 10 » الذّيول لبسناه
ليالي عاطتنا الصّبابة درّها * فلم يبق منها منهل ما وردناه
وللّه واد دون ميثاء حاجر « 11 » * يصحّ إذا اعتلّ النّسيم خزاماه
هامش
( 1 ) في الأصلين : من الشوق . وما هنا عن الديوان .
( 2 ) آخر الصفحة الثالثة والخمسين من « قر » . وفي ركن الصفحة لفظة : بلغت . إشارة إلى مقابلة النسخة .
( 3 ) في « قر » : وما شغفا . واللفظة رأس الصفحة الرابعة والخمسين من « قر » . وفي الديوان :
وما شغفي . وكلاهما : بمعنى .
( 4 ) في « قر » : متواه .
( 5 ) في « قر » : ترى .
( 6 ) في الأصلين : وأصبوا . وفي « قر » : مج . ولعلها في « تع » : حجّ .
( 7 ) رأس الصفحة الرابعة والثمانين من « تع » .
( 8 ) في « تع » : دوارس .
( 9 ) في « تع » : وناعم .
( 10 ) في « قر » : مجدور .
( 11 ) في « قر » : ميثا . والميثاء : الأرض السهلة اللينة . وحاجر : من منازل الحاج بالبادية .