فمن قلائد قصائد « 1 » ابن الخيّاط ، وفرائد فوائده « 1 » ، قصيدته في مدح عضب الدّولة أبق « 2 » بن عبد الرّزاق أمير دمشق . حكي « 3 » عنه أنّه قال : صقلت هذه القصيدة أربعين سنة ، وهي :
خذا « 4 » من صبا نجد أمانا لقلبه * فقد كاد ريّاها يطير بلبّه
وإيّاكما ذاك « 5 » النّسيم فإنّه * متى « 6 » هبّ كان الوجد أيسر خطبه
هامش
( 1 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 2 ) لم ترد « أبق » في « قر » .
ولم أجد له ترجمة ، وإنما هي هذه الإشارة إليه عند ابن القلانسي في ذيل تاريخ دمشق « ص 164 » إذ قال : « وفي هذه السنة توفي الأمير أبق بن عبد الرزاق أحد مقدمي أمراء دمشق بمرض طال به وكثر ألمه بسببه ، إلى أن قضى نحبه ليلة عيد النحر من سنة 502 » . وانظر كذلك في المصدر نفسه المقطع الثالث من ص 160 إذ يذكر أرتق بن عبد الرزاق . ولعله يريد : أبق .
ويلقبه الشاعر ب : جمال الملك في البيت 26 من هذه القصيدة « ص 148 » ، وفي البيت الرابع من القصيدة 74 من الديوان « ص 178 » .
ويلقبه ب : زعيم الجيوش في البيت 13 من القصيدة 75 « ص 182 من الديوان » ، ويكرر اللقب في البيت الثامن من الصفحة 185 من القصيدة ذاتها .
ويصفه بأنه « بهاء الملة » في البيت الثاني من القصيدة 78 « ص 194 من الديوان » ، وفي هذا البيت يجمع بين ألقابه الثلاثة : عضب الدولة ، وبهاء الملة ، وزعيم الجيوش ، فيقول :
عضب لأكرم دولة ، وبهاء أشرف ملة ، وزعيم أيّ جيوش
ونجد لقب « مجد الدين » في البيت التاسع من الصفحة 251 من الديوان .
أما « عضب الدولة » فكثير من مدائح ابن الخياط لأبق هذا .
وفي هامش الديوان أن القصيدة قيلت في مدح أبق عند وروده دمشق سنة سبع وثمانين وأربعمائة .
قلت : وإلى ذلك تشير القصيدة في الأبيات 8 - 9 من الصفحة 150 .
( 3 ) في الأصلين : حكى .
( 4 ) في « قر » : خدا .
( 5 ) في « قر » : داك .
( 6 ) في الديوان : إذا .