ومدحتهم ، فأحسنوا إليّ وألجأوني « 1 » إلى « 2 » إجادة شعري .
وابن حيّوس كان أصنع من ابن الخيّاط ، لكن لشعر ابن الخيّاط طلاوة ليست لشعره . وله :
يحتاج في الشّعر إلى طلاوه * والشّعر ما لم يك ذا حلاوه
فإنّما سماعه شقاوه « 3 »
وكان « 4 » من ينظر إلى ابن الخيّاط يعتقد أنّه جمّال أو حمّال لشكله « 5 » وطوله وعرضه وبزّته « 6 » ، وما كانت صورته تنبئ « 7 » عن ذكائه « 7 » ولطفه وفضله « 8 » وفطنته .
ولم أذكر شعر ابن حيّوس في هذا المجموع ، لكونه لم يكن في العصر الّذي ذكرت شعراءه ، ولو أوردت شعره ، لزمني أن أورد شعر معاصريه ، فيطول الكتاب .
هامش
( 1 ) رسمت في الأصل : والجاوني . وجاء فوقها لفظة : كذا .
( 2 ) فوق حرف الجر في الأصل : صح .
( 3 ) الأبيات في الديوان « ص 140 » بالتقدمة التالية : وقال بديها وقد قيل إن الشعر يحتاج إلى طلاوة .
( 4 ) رأس الصفحة الثامنة والسبعين من « قر » . وبها ينتهي الخرم الذي أشرنا إليه من قبل في الهامش الأخير من الصفحة 128 ، وتلتحم النسختان الأصلان : « قر » و « تع » .
( 5 ) في « تع » : لسكله .
( 6 ) في « قر » : وزيه .
( 7 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 8 ) في « قر » أقرب إلى : فظله .