وقد رجعنا الان إلى ما هو من شرط « 1 » الكتاب من ذكر محاسن ذوي « 2 » الآداب
وأنا وإن اجتهدت في جمعهم ، فما قضيت واجب حقّهم ، فإنّ من أهل العصر جماعة درجوا فدرسوا ، وضاع بعدهم من « 3 » فضلهم ما حرسوا ، فمنهم من لم أعرفه ، فلا لوم عليّ إذا لم « 4 » أصفه ، ومنهم من عرفته لكن « 5 » لم يقع إليّ من كلامه شيء ، لم يصلني من وارف « 6 » ظلّ فضله فيء ، ومنهم من لم أتلقف شعره إلّا من عاميّ لم يهتد إلى الأحسن ، ولم يقتد « 7 » إلّا بالأركّ الأهون « 8 » ، ومنهم من سارت له أبيات ، ديوانه ينبو « 9 » عنها ، وإحسانه يستنكف « 10 » منها ، وأنا لقطت « 11 »
هامش
( 1 ) في « قر » : إلى ما هو شرط .
( 2 ) في « قر » : دوي .
( 3 ) في « تع » : مل .
( 4 ) في « قر » : إذ لم .
( 5 ) في « قر » : لاكن .
( 6 ) في « قر » : من أرف .
( 7 ) في « قر » : ولم يلم .
( 8 ) لا تتضح اللفظتان « الأرك الاهون » في « تع » لالتصاق الورقة بالتي تقابلها . وانظر الهامش التاسع من الصفحة 73 .
( 9 ) في الأصلين : ينبوا .
( 10 ) في « تع » : تستكشف .
( 11 ) كأنها في « قر » : وأنا التقط . ذلك لأن الأرضة ذهبت بما بعد الهمزة من « أنا » ، وآخر لفعل طاء من غير إسناد إلى ضمير المتكلم .