وليث « 1 » الغاب إن غاب * حمى موضعه الشّبل
وما كان لنور الدّين لولا نجله مثل * توكّلت على اللّه
إذا ضاقت بي السّبل * وعلّقت بحبل اللّه كفّي فهو الحبل
ولي في مرثيته قصيدة أخرى طويلة تقارب مائة وعشرة أبيات أوّلها :
الدّين في ظلم لغيبة نوره * والدّهر في غمم لفقد أميره
وفي إيرادها « 2 » تطويل ، وما لي على الإطالة تعويل . وحيث « 3 » عرفت حقّ إنعامه ، قضيت قروضه ، وأدّيت فروضه ، بتخليد ذكره ، وتجويد « 4 » شكره ، والتّنبيه على قدره ، والتّنويه بأمره . فما أجزيه بغير الدعاء ، وإثباته في أحياء الأموات السّعداء الأحياء « 5 » . وما وجدت بعده من أصحابه إلّا « 6 » من سعى في محو آثاره ، وقابل معروفه بجحده « 7 » وإنكاره ، وتلاعبوا بملكه بعد هلكه ، وتواثبوا
هامش
( 1 ) رأس الصفحة السادسة والعشرين من « قر » .
( 2 ) في « قر » : ارادتها . وقد نقل صاحب الروضتين من القصيدة ثمانية وثلاثين بيتا « سنة 570 ص 244 - وادي النيل » . ونقل صاحب النجوم عشرين بيتا مغايرة « ج 6 ص 60 - 61 » .
( 3 ) في « تع » : وحين .
( 4 ) في « تع » : بتحليد . . وتحريد .
( 5 ) في « قر » : واثباته في احياء أموات الشعراء الأحياء .
( 6 ) رأس الصفحة الواحدة والأربعين من « تع » .
( 7 ) في « تع » : إهمال النقط .