ولي بمن أمّه في جلّق أسوه * والآن يرفل عاري الحظّ في كسوه
ثم سرت وسريت ، وإلى منتهى الأمل « 1 » انتهيت ، وأقبل الإقبال وأدبر الإدبار ، وانتعش العثار ، واستوحش « 2 » الأغمار « 3 » وكبت العدوّ ، وكتب السّموّ ، والحمد للّه على البرء من ذلك السّقم ، والتّبرّؤ من تلك الأمم ، والسلامة من العلل ، والاستقامة « 4 » بعد الميل ، والتّحليّ بعد العطل ، والتّملّي بنجح الأمل ، فليخسإ الحاسد وليخسر ، وليحسر « 5 » عن تبابه وليتحسّر ، وليبشر المولى « 6 » بما تسنى من الولاية وتيسّر .
هامش
( 1 ) ليست اللفظة في « قر » .
( 2 ) رأس الصفحة السابعة والعشرين من « قر » .
( 3 ) في « قر » : الأعمار .
( 4 ) رأس الصفحة الثانية والأربعين من « تع » .
( 5 ) في « قر » : وليحسد .
( 6 ) في « قر » : الولي .