والمجيد المجيد ؛ والمسعد السّعيد ؛ وهو ممدوح الغزي وجميع - شعره « 1 » - بكرمان فيه ؛ وفي ذلك القصيدة التي مطلعها :
نسخت برفدك آية الحرمان * وعلت لوعدك راية الإحسان « 2 »
ويقول فيها :
وأهنت ضدّك بالدّليل ومكرم * ما ضدّه في اللّفظ غير مهان
والقصيدة التي أولها :
ورود ركابا الدّمع يكفي الرّكائبا * وشمّ تراب الرّبع يشفي الترائبا « 3 »
والذي وقع اليّ من شعر الصّاحب مكرّم بن العلاء « 4 » بيتان هما من قطعة « 5 » كتبها « 6 » إلى أبي الكفاة وهو كاتب الحضرة بكرمان :
عتبت على خاطري إذ جرى * يباري بأشعاره معمرا
فقلت أأنت بهذا العروض * تعارض أشعر هذا الورى
أبو الكفاة معمّر بن علي الكرماني « * »
كاتب الحضرة بكرمان من معاصري الغزّي في عهد نظام الملك رحمه اللّه والصاحب مكرّم . كان من الفضلاء النّبلاء العقلاء والكتّاب الشعراء .
وممّا وقع إليّ من شعره بيتان أوّلهما تضمين :
أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا * وباعوني ومثلي لا يباع
وكنت فريسة الآساد يوما * فصرت الآن تفرسني الضباع « 7 »
هامش
( 1 ) . العبارة من نسخة ع .
( 2 ) . القصيدة : أوردها العماد في الخريدة - قسم الشام 1 / 14 - 16 وفي الخريدة : وعلت لوفدك راية الإحسان .
( 3 ) . وردت القصيدة في الخريدة 1 / 11 - 14 وفي ق ، ل : يسفي .
( 4 ) . في نسختي ق ، ل 1 : المذكور .
( 5 ) . العبارة ساقطة في ق ، ل 1 .
( 6 ) . في نسختي ق ، ل 1 : كتبهما .
( * ) . لم نجد ترجمته في مصادرنا .
( 7 ) . ورد البيتان في مختصر السّمعاني - الورقة 22 - 23 .