وأنشدني لنفسه عبد الرّحيم بن الأخوة « 1 » في « 2 » معنى قول الشهاب الحويزي : « 3 » « وكذا الخفيف يشول في الميزان » بيتين يلتقيان بهذا الموضع وهما :
الدّهر كالميزان يرفع ناقصا * أبدا ويخفض كامل المقدار
وإذا انتحى « 4 » الإنصاف عادل عدله * في الوزن بين حديدة ونضار
وأنشدني بعض الرّؤساء ببغداد للشريف الحويزي وقد عتب عليه صفي الدين بن الرّوال صاحب الديوان في أمر من قطعة .
وأنشدني محمد ولد صفي الدّين أيضا له :
أبلغ صفىّ الدين سرّ ألوكة « 5 » * قد لخصت وأخو الصّواب يلخّص
إنّي بعهد ولاك ممّن يصطفي * أولى ومنك على ثنائك أحرص
لا صافحت كفّي يدي إن لم أكن * بلباس ودّك دائما أتقمّص
أيجوز أن يجني « 6 » جرير عندكم * ذنبا ويؤخذ بالعقاب الأحوص « 7 »
وله يهجو الصّفي حسين المشرف :
انّ هذا الصفيّ شيخ ظريف * طبعه كالدّماغ منه خفيف
بات ضدّان في السّراويل منه * فقحة « 8 » قحبة وأير عفيف
وأنشدني بعض أصدقائي ببغداد للشهاب الحويزي :
ومن العجائب أنّ كلّ بلاغة * جمحت تطاوعني وحظّي عاصي
ما سرّ يوما قطّ « 9 » الّا ساءني * غده فأيامي جروح قصاص
هامش
( 1 ) . في نسختي ق ، ل 2 : وأنشدني عبد الرحيم بن الأخوة لنفسه .
( 2 ) . ساقطة في ق ، ل 2 .
( 3 ) . في نسختي ق . ل 2 : معنى قول الحويزي .
( 4 ) . في ل 2 : إذا انتمى .
( 5 ) . في ل 2 : بشر ألوكة .
( 6 ) . في ل 2 : بحري .
( 7 ) . جرير والأحوص شاعران معروفان .
( 8 ) . في نسخة ن : نقحة ؛ والفقحة : حلقة الدّبر الواسعة .
( 9 ) . في نسختي ق ، ل 2 : منه .