فتقلّد استيفاء آجال العدى * أعزز بملك قام لاستيفائه
والاه إذ ولي الأنام كأنّما * قرنت ولايته بعهد ولائه
فجعلت حين أباد أعمار العدى * أحصي مدى الأعمار من إعطائه
ومنها يذكر استقامة الملك بولاية العزيز :
وافى وملك السّلجقية مطرق * للضّيم قد أغضى على اقذائه
فأقام يطحر « 1 » عن مدامعه القذى * ويحد نفث العزّ في حوبائه
وسما « 2 » به صعدا إلى نفس العلا * حتّى أصار الشهب ترب حذائه
للملك عبء لا يرام وإنّما * فضلت « 3 » كفايته على أعبائه
إن كان ملك السّلجقية صعدة * فسنانه « 4 » قد صيغ من آرائه
ومتى يقع « 5 » النّصر جمع كتيبة * من جنسهم « 6 » والنصر من أبنائه
كانت كنية العزيز رحمه اللّه أبا نصر ؛ ومنها في وصف الخلع :
قد قلت إذ شبّوا « 7 » عليه خلعة * كشعاع صرف الرّاح في لألائه
درّ النّهار عليه وارى صبحه « 8 » * لمّا رآه مشرقا كذكائه
كانت جبّة من نسج الذهب ؛ وعمامة مذهّبة الطرز « 9 » .
وأناف حتّى اعتمّ مزنة عارض * شعل البروق تشبّ من أرجائه
خلعوا عليه الروض وهو ربيبه * والبحر تمطره الغيوم بمائه
ومنها في وصف اللّواءين :
هامش
( 1 ) . طحرت العين قذاها : رمت القذى عن مدامعه ؛ وأراد ضيق نفسه .
( 2 ) . في نسخة ل 2 : وسعى به .
( 3 ) . في نسخة ل 2 : فصلت .
( 4 ) . في نسخة ل 2 : فسنانها .
( 5 ) . في نسخة ل 1 : يفيض ، ل 2 : يعضّ .
( 6 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : من حلّهم .
( 7 ) . في ق ، ل 1 : سنّوا ، ل 2 : اسنوا .
( 8 ) . في الأصل : صحبه .
( 9 ) . تعليق المؤلف تقوم على البيت الذي قبله في النسخ ق ، ل 1 . ل 2 .