النّفس « 1 » في الوطن الّذي نشأت به * كالسّيف يسأم في يمين الصّيقل
ومنها في ذمّ قوم من أهل الضعة ترفّعوا :
فتن علا فيها الزّمان بعصبة * وسيرجعون « 2 » إلى الحضيض فأمهل
وإذا انتهى مجرى الخيول وكفّ من * غلوائها انحطّ القتام المعتلي
وله من قصيدة « * » :
أقلّا عند طيّتي المقال ! * وحلّا عن مطيّتي العقالا
فما خلق الفتى إلّا حساما * وما خلق السّرى إلّا صقالا
ومنها :
وبالعلمين ، لو واصلن ، بيض * وسمر يدّرعن لها ظلالا
حكين البيض لحظا وابتساما « 3 » * وفقن السّمر لينا واعتدالا « 4 »
وحرّمن الخيال عليّ حتّى * لقد أبقين من جسمي خيالا
ومنها :
وأغيد رقّ ماء الوجه منه * فلو أرحى لثاما عنه سالا « 5 »
تبين سوادها الأبصار فيه * فحيث لحظت منه حسبت خالا
ومنها « 6 » :
بطرف « 7 » ليس يشعر ما التشكّي * وينشد سقم عاشقه انتحالا
يعدّ علينا المضنى صحيحا * ونحن نعدّ صحّته « 8 » اعتلالا « 9 »
هامش
( 1 ) . في الديوان : والنفس .
( 2 ) . في ط ، ل 1 ، ل 2 ، م : فسيرجعون .
( * ) . وردت في الديوان 3 / 1064 - 1073 ، القصيدة رقم 212 : قال يمدح شهاب الدين أسعد الطغرائي .
( 3 ) . في م : وانتساما .
( 4 ) . البيت ساقط في ط ، ل 1 ، ل 2 .
( 5 ) . البيت ساقط في ل 1 : .
( 6 ) . « ومنها » ساقطة في الأصل ، ن ، ط .
( 7 ) . في م : لطرف .
( 8 ) . في الأصل ، ط ، م : صحتها .
( 9 ) . في الديوان : اعتدلا .