إنّ الجنان هديّ أنت خاطبها * ومهرها عمل من عامل زاك
قافية اللام
له من قصيدة في مدح سعد الملك الوزير « 1 » :
شفته تحيّات العيون العلائل * وأحيته ألحاظ الحسان القواتل
ومنها :
خليليّ هل أثني إلى الحيّ نظرة * فأشفي بها قلبا طويل البلابل ؟
ومن نظري أدهى ، فما أنا صانع * ويحييني الشّيء الّذي هو قاتلي
ومنها :
رزقت من الدّنيا نباهة مقتر * وما العيش إلّا في كفاية خامل
وإنّي لأخفي عن صديقي خلّتي * وإن كنت أصفي للعدوّ شمائلي
وأعلم ما في نفس دهري كلّه * فما أنا عن أسراره بمسائل
وهل ضائري أن كنت في العصر آخرا * إذا كان نطقي فوق نطق الأوائل
وهل خاب راجي « 2 » راحة ابن محمّد * بأن خلقت بعد « 3 » الغيوث الهواطل
وعهد الورى بالبدر « 4 » والبحر قبله * وقد فاق كلّا في فنون الفضائل
فما البحر في كلّ البلاد بفائض * وما « 5 » البدر في كلّ الخصال بكامل
همام تراه في بني الدّهر غرّة * كذكرى « 6 » حبيب في مقالة عاذل
هامش
( 1 ) . وردت في الديوان 3 / 1048 - 1057 ، القصيدة رقم 210 : وقال يمدح سعد الملك أبا المحاسن سعد بن محمد بن علي ، ويهنئه بفتح قلعة شاهدز وما تم من سدّ المسرقان ( في نواحي عسكر مكرم ) .
في ط ، ل 2 ، ل 1 : وله على قافية اللام من قصيدة في مدح . . وكلمة سعد في م : سرف .
( 2 ) . في الديوان : وما عاب راج .
( 3 ) . في م : فقد .
( 4 ) . في ط ، ل 1 : بالبيد .
( 5 ) . في الأصل ن ، م : ولا . . .
( 6 ) . في م : لذكرى ، في الديوان : كذكر .