وله من أخرى « * » :
من كلّ بيضاء في حمراء من كلل * كما استجنّ قناع الشّمس في الشّفق
صدّت مراقبة الواشين والتفتت * بناظر غنج عن ناضر « 1 » شرق
وقاطعتني لأن سارقتها نظرا * وليس في الحبّ قطع الصّبّ بالسّرق
ومنها :
إنّا لفي زمن ملآن من فتن * فلا يعاب به ملآن من فرق
ومعشر شرّهم دان وخيرهم * مكان بدر الدّجى من باع معتنق
ومنها في ذمّ جماعة :
إذا مدحناهم لم يوقظوا كرما * فإن « 2 » تركناهم ناموا على حنق
ونستسلّ إذا ازورّوا سخائمهم * بكلّ منظومة كاللّؤلؤ النّسق
مدائح لاتّقاء « 3 » الشرّ تحسبها * رقى العقارب تكسى أوجه الورق
أعناقكم ملؤها درّي وليس لكم * وأحمد « 4 » اللّه أدنى المنّ في عنقي
وما خلقنا حمامات « 5 » فنطربكم « 6 » * شجوا ونملك « 7 » أطواقا من الخلق
واللّه لولا محاماتي وإن لؤموا * على الكريمين من نفسي ومن خلقي
إذن « 8 » لسارت بما يخزيهم « 9 » كلم * أزلّها من حواشي مقول نطق
تهتزّ « 10 » منهنّ أعطاف الورى طربا * إلّا الذي أباتتهم على قلق
كالسّيف يحمده غير القتيل « 11 » به * يوم الجلاد إذا ما احمرّ من علق
هامش
( * ) . وردت في الديوان 3 / 995 - 998 ، القصيدة رقم : 188 .
( 1 ) . في الأصل ، ط ، ع ، ل 2 ، م : ناظر .
( 2 ) . في الأصل ، ن ، والديوان : وإن .
( 3 ) . في الأصل ، ن : لارتقاء .
( 4 ) . في الأصل ، ن : ويعلم اللّه ؛ وفي ط ، ل 2 : والحمد للّه .
( 5 ) . في م : كمامات .
( 6 ) . في الديوان : لنطربكم .
( 7 ) . في م : وملك .
( 8 ) . في نسخ الكتاب : إذا .
( 9 ) . في ع : يجزيهم .
( 10 ) . في الأصل ن ، ط ، ل 2 ، م : يهتز .
( 11 ) . في م : النفيل .