وله من قصيدة « * » :
رمين القلوب بأشواقها * ظباء تصيد بأحداقها
ومنها :
فلم لا ترقّ لأشباهها * عيون مراض كعشّاقها
وما زال من شيم الغانيات * مع الإلف قلّة ميثاقها
لهيب « 1 » الجوى قلب مرتادها * وحرب الكرى جفن مشتاقها « 2 »
فللّه لو سلمت أنفس * قضاها الهوى غير أرماقها
وممّا شجاني وقد ودّعوا * بكاء الحمام على ساقها
تنوح على بعد ألّافها * وتظهر مكتوم أشواقها
ويصف طوق الحمام :
وضاقت صدورا بأنفاسها * ففرّجن حلقة أطواقها
لبسن حدادا ومزّقنه * فلم يمتسك غير أزياقها « 3 »
ومنها في التخلص « 4 » إلى المدح :
أطالت من الوجد تشبيهها * بإطنابها وبإغراقها « 5 »
وكان التّخلّص في إثرها * ثناء على آل إسحاقها
( يعني به رهط نظام الملك والقصيدة في ابنه شمس الملك ) « 6 »
هم أنجم لسماء العلا « 7 » * وعثمان شمس لآفاقها
هامش
( * ) . وردت في الديوان 3 / 980 - 985 ، القصيدة رقم : 185 : وقال يمدح ظهير الدين شمس الدين الوزير عثمان بن نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق .
( 1 ) . في الأصل ، ن ، ل 2 ، م : لهب .
( 2 ) . ذكر البيت في الديوان بهذه الصورة :شعار الضّنى جسم مرتادها * ونهب الجوى قلب مشتاقها. ( 3 ) . الأزياق : جمع زيق ، ما أحاط بالعنق من القميص .
( 4 ) . في م : المخلص .
( 5 ) . في الأصل ، ن : بإطبائها وبإغراقها . في م : لإطنابها ولإغراقها .
( 6 ) . الجملة ساقطة في ط ، ل 2 .
( 7 ) . في ط ، ل 2 ، م : العلى .