عجبت ولكن منه تبسط « 1 » دائما * ويملك فيها « 2 » للأعنّة مقبضا
قرينان ما زالا له الكفّ والنّدى * وإلفان ما انفكّا له الرأي والمضا
ومنها :
وأحسن ما يلفى لي الأمر مرّة * إذا ما غدا منّي إليك « 3 » مفوّضا
فهل أنت للأيّام عنّي زاجر * فلست أرى في القوم الّا محرّضا
ومنها :
وقد « 4 » كنت قدما ترتضي ما أقوله * وما ترتضيه أنت لا شكّ مرتضى « 5 »
وكم من لسان يقرض الشّعر حقّه * من الشعر أن يقتصّ منه فيقرضا
قافية الطّاء
وله « * » على قافية الطّاء :
سرى ولثام الصّبح قد كاد ينحطّ * خيال تسدّى « 6 » القاع والحيّ قد شطّوا
وزار وقد ندّى النّسيم حليّه * فبات يباري الثّغر في برده القرط « 7 »
وما عطّرت نجدا صباها وإنّما * سرى وهو مجرور على إثره المرط
هو البدر وافى والثّريّا كأنّها * على الأفق ملقى منه من عجل قرط
من البيض يهدي الرّكب باللّيل وجهها * إذا ضلّ مثلي في غدائرها المشط
تراك « 8 » بعينيها المهاة إذا رنت * ويعطيك ليتيها الغزال الّذي يعطو
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : يبسط .
( 2 ) . في الديوان : منها .
( 3 ) . في نسخة ط : إليكم .
( 4 ) . في الديوان : فقد .
( 5 ) . في نسخة ط : مرتضا .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 3 / 851 - 858 رقم 162 . وقال يمدح بعض الوزراء من ولد نظام الملك . لقبه واسمه وجيه الملك محمد .
( 6 ) . تسدّى : علا .
( 7 ) . في رواية الديوان : السّمط .
( 8 ) . في نسخة ط : تريك .