ومنها في وصف الدّرع :
اللّابسون « 1 » عليها كلّ سابغة * تدرّج الرّيح هبّت « 2 » في متون إضا
ومنها في مرض الممدوح :
كانت شكاتك بشرى « 3 » غير خافية * أهدى إلى مضجعي حسّادك القضضا
إنّ النّسيم الذي « 4 » تحيى « 5 » النفوس به * أصحّ ما كان أنفاسا إذا مرضا
وله وقد وفد إلى قوم كانوا على الرّحيل ويطلب دابّة تحمل رحله من قطعة « * » :
قضى زمني « 6 » جورا عليّ وكم « 7 » ترى * شكاية قاض من نكاية قاض
رجوت وما زال « 8 » الزّمان معاندا * يخوض بي الأهوال كلّ مخاض
رحيلي عنكم راضيا فأتيح لي * رحيلكم عنّي وما أنا راض
ولي دين جود غير أنّي ساكت * وترك « 9 » التقاضي للكريم تقاضي
فجدلي وسحب الجود إن هي أمطرت * أتى الشّكر في آثارها برياض
بحمّال أثقال إذا ارتحل الفتى * مطوع « 10 » طوال يتّصلن عراض
إذا هو أضحى تحت رحل مسافر * مضى كمضاء الحارث بن مضاض « 11 »
وله من قصيدة « * * » :
هامش
( 1 ) . في الديوان : واللابسون .
( 2 ) . في الديوان : دبّت .
( 3 ) . في نسخة م : تسري .
( 4 ) . في نسخة ع : التي .
( 5 ) . في الديوان : تحيا .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 837 - 839 رقم 160 وقال : وكتب بها إلى شهاب الدين أسعد الطغرائي .
( 6 ) . في نسخة م : زمن .
( 7 ) . في نسخة م : ولم .
( 8 ) . في نسخة م : وما ذاك .
( 9 ) . في نسخة م : فترك .
( 10 ) . في الديوان : قطوع .
( 11 ) . في نسخة م : مضى . إمضاء الحرب ؛ والحارث بن مضاض الجرهمي هو من قحطان ، تولى أمر البيت بمكّة وخرج يجول الأرض فضرب به المثل .
( * * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 839 - 845 رقم 161 .