وله فيه من قصيدة :
أحبّائنا قد شقتمونا فأسعدوا * ولا تجمعوا أن تسهرونا وترقدوا
لقد خيطت الأجفان منكم على الكرى * وجفني كحيل « 1 » بالظّلام مسهّد
فلا تدّعوا صدق الوفاء وإنّنا * لإيقاظ ليل أنتم فيه هجّد
ولا تنكروا حقّ المشوق فإنّما * لنا وعليكم أنجم اللّيل تشهد
أرانا سهاما في الهوى وأراكم * حنايا فما تدنون الّا لتبعدوا
ومنها :
تعاكست الأنوار من وجه غادة * لها الخدّ ورد والخمار مورّد
ومنها :
تغيّر في الدّنيا عهودي كلّها * فلم يبق كالمعهود منهنّ معهد
فمن كلفي لم يبق الّا تكلّف * ومن جلدي لم يبق الّا تجلّد
أرى بين أيّامي وشعري قد بدا * لتعجيل إيلائي خلاف مجدّد
فقد أصبحت سودا وشعري أبيض « 2 » * وعهدي بها بيضا وشعري أسود
ومنها : « 3 »
وأصبح ساداتي وقد شطّت النّوى * بناوبهم والدّار تدنو وتبعد
متى ما أرد خطوا وخطّا إليهم * عصاني فلا رجل تطيع ولا يد
ومنها في المديح يصف فرسا
وطرف هو الرّيح التي كان مجريا * سليمان الّا أنّه متجسّد
وله من قصيدة فيه : « 4 »
أضمّ على قلبي يديّ من الوجد * إذا ما سرى وهنا نسيم صبا نجد
هامش
( 1 ) . في نسخة م : لحبل .
( 2 ) . في نسخة م : أبيضا .
( 3 ) . سقطت اللّفظة في نسخة م .
( 4 ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 477 - 486 رقم 76 وقال يمدحه :