( يا ليل الصّبّ متى غده )
يقول في سديد الدولة ابن الأنباري « * » :
هل أنت بطولك « 1 » مسعده * يا ليل فصبحك موعده
أسرى ليصبّحه « 2 » بنوى * فلعلّ طلابك « 3 » ينجده « 4 »
لا كان قصيرا ليل « 5 » فتى * ميعاد منيّته غده
ليزل إن كان ذلك من * بصري لا أفقي أسوده
كيلا « 6 » يحتل فراقهم * ويكون بعيني مشهده
لا دام لدهر فرّقنا « 7 » * إن صحّ نوى نترصّده « 8 »
في طرف اللّيل تكحّله * ولخدّ الفجر تورّده
ومنها :
أعليل اللّحظ وعلّته * منها المتألّم عوّده
عيناك يسفك دمي « 9 » جنتا * فالصّدغ علام تجعّده
ودمي لا يحسن محمله * في النّاس فلم تتقلّده « 10 »
ما ألهب خدّك نار صبا * قدحت في الوجنة أزنده
قلبي في صدغك مسكنه * فينال الخدّ توقّده
والخال بخدّك « 11 » أسوده * ولذلك صدري يحسده
والدّمع يجود فيطفئه * والوجد يعود فيوقده
هامش
( * ) . سديد الدولة ابن الأنباري .
( 1 ) . في نسخة ط : لطولك .
( 2 ) . في نسخة م : لتصبحه ؛ وفي نسخة ط : لنصيحته .
( 3 ) . في نسخة ع والديوان : ظلامك .
( 4 ) . في نسخة م : تنجده .
( 5 ) . في نسخة ع : قصير اللّيل .
( 6 ) . في الديوان : كي لا .
( 7 ) . في نسخة م : فرقتنا .
( 8 ) . في الديوان : يترصده .
( 9 ) . اللفظة ساقطة في نسخة م : .
( 10 ) . في نسخة م : يتقلّده .
( 11 ) . في نسخة م : لخدّك .