وجدي بلومك يا عذول يزيد * فاستبق سهمك فالرّميّ بعيد
ومنها :
يصل الرّسول إليك وهو مساعد * ويعود عنك إليّ وهو حسود
وأراقب الميعاد منك وإنّما * من دون وعدك للغيور وعيد
ومنها :
واها لطيفك حين يطرق فتية * شعثا تميل « 1 » به السّرى وتميد « 2 »
عني الغرام بهم فأيقظ شوقهم * بين الجوانح والعيون رقود
وجلالهم وجه المليحة موهنا * فهم إليه على الرّحال سجود
يا صاح إنّ الدّهر يأبى خلقه * أن لا يشوب عطاءه تنكيد
فانهض إلى فرص السّرور مبادرا * فالعمر عقد درّه معدود
ومنها :
لا تحسب المتصادقين أصادقا * ما كلّ مصقول الحديد حديد
واعلق بمن أولاك « 3 » خالص ودّه * يوما فما أمّ الصّفاء ولود
ومنها :
أمّلت ما طرق الزّمان بغيره * الغرس سعي والقطاف جدود
أحبابنا كثر العتاب فأقصروا * حتّى نعود إلى الرّضا وتعودوا « 4 »
لا تطلقونا بالإساءة بعد ما * لويت علينا للجميل قيود
ولنا بكم عهد يرقّ لذكره * قلب الفتى ولو أنّه جلمود
وله من قصيدة « * » يعارض قول المغربي « 5 »
هامش
( 1 ) . في نسخة م : يميل به ؛ وفي الديوان : تميل بها . .
( 2 ) . في نسخة م : ويميد .
( 3 ) . في نسخة ط : أصفاك .
( 4 ) . في نسخة ع : ويعودوا .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 457 - 466 .
( 5 ) . المغربي : هو الشاعر الضرير علي بن عبد الغني 415 - 488 ه - والمعروف له ديوان شعر مطبوع : وقد ترجم له العماد في الخريدة قسم الأندلس .