ومنها يصف نفسه بعلم التّجارب وفهم العواقب :
لعمري لقد أبليت برد شبيبتى * وأنضيت ظهري شدّة ورخاء
وطالت بي الرّوعات حتّى ألفتها * وقد « 1 » عاد ذاك السّمّ وهو غذائي
ولو أنّ هذا الدّهر في أمر نفسه * تشاور ما استشفى برأي سوائي
ملأت وعاء « 2 » الصّدر علما بسرّه * ولم أر غير الصّمت ختم وعائي « 3 »
فلا تهديا « 4 » نصحا إليّ فإنني * كفتني نفسي طاعة النّصحاء
وله من قصيدة « 5 » :
قسما منّي بأيّام الصّفاء * وبجمع الدّهر شمل القرباء « 6 »
وبتأميلي منهم عودة * لا أطعت « 7 » الشّوق في طول البكاء
انّما اذخر عيني لغد * ان قضى اللّه بوشك الالتقاء
ليس يشفى غير عيني عللي * ان تدانى « 8 » الحيّ من بعد التّناء
خلّها تثن إليهم نظرة * ثمّ هبها عندهم للبشراء
ومنها في المخلص إلى مدح نقيب نقباء الهاشميين ويصف ركوبه في المركب في أهبة السّواد :
لست أنسى يوم بانوا جيرتي * ووقوفي واجما في خلطائي
ومنها :
ونجوم اللّيل تجلو « 9 » بينها * غرّة البدر لنا فضل « 10 » الضّياء
كبني هاشم الغرّ وقد * أحدقوا حول نقيب النقباء
هامش
( 1 ) . في نسخة ط ، والديوان : فقد .
( 2 ) . في نسخة م : دعاء .
( 3 ) . في نسخة م : دعائي .
( 4 ) . في نسخة م : نهدنا .
( 5 ) . وردت القصيدة في ديوانه 1 / 107 - 116 ، رقم 16 ؛ والمراد به عليّ بن طرّاد الزينبي .
( 6 ) . في الديوان : القرناء .
( 7 ) . في نسخة ط : ( اصغت ) .
( 8 ) . في نسخة م : تدانا .
( 9 ) . في نسخة م ، والديوان : يجلو .
( 10 ) . في نسخة م : فصل .