القاضي نوري « * »
كان قاضي مرند ؛ وولده في زماننا قاضيها .
يمدح رجلا اسمه إبراهيم :
سمي خليل إله الورى * تسنّم من المجد شمّ الذرى
ولا تعبأن لكلام العدى * فأنت الثّريا وهم في الثّرى
ولده القاضي عبد اللطيف بن نوري « * * »
وصلت منه قصيدة إلى نور الدين رحمه اللّه وأنا بالشام منشى ديوانه في سنة تسع وستين فلمحتها وأثبت هذين البيتين :
سرى رغبه في الزائفين فلو رأوا * محيّاه في يوم لما تؤمن الذّعر
له رأفة محفوقة بمهابة * فرأفته تأسوا وهيبته تغري .
وكتب اليّ من مرند كتابا بخطّه وصل اليّ وأنا بمصر « 1 » في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وضمّنه هذه الأبيات :
سلام ما همى قطر العهاد * وما رقم الصحائف بالمداد
على حاوي الفضائل والمعالي * حليف السّؤدد الصّدر العماد
على من صار بين النّاس طرّا * شبيه البدر في جنح السّواد
ومن نثره في الكتاب :
الأشواق إلى اقتناء الفوائد من مجاورته ؛ واجتناء الفرائد من محاورته ؛ كأشواق ذي العلّة إلى الاستبلال أو ذي الغلّة إلى الماء الزّلال ؛ والعاصي إلى الخلاص من نضناض « 2 » النيران واقتماص فضفاض الغفران .
همّته السّامية جالية أسطر الحمد ؛ وشيمته الزاكية حالية أسطر المجد حتّى أنفقت « 3 » عزبات ألسنة
هامش
( * ) . لم أجد له ترجمة .
( * * ) . لم أجد له ترجمة أيضا .
( 1 ) . العبارة ساقطة في ل 1 .
( 2 ) . النضناض : الشئ الذي لا يستقر على حالة .
( 3 ) . في نسخة ع : انفعت ؛ ق : انفت .