تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

القاضي نوري « * »

كان قاضي مرند ؛ وولده في زماننا قاضيها . يمدح رجلا اسمه إبراهيم :
سمي خليل إله الورى * تسنّم من المجد شمّ الذرى
ولا تعبأن لكلام العدى * فأنت الثّريا وهم في الثّرى

ولده القاضي عبد اللطيف بن نوري « * * »

وصلت منه قصيدة إلى نور الدين رحمه اللّه وأنا بالشام منشى ديوانه في سنة تسع وستين فلمحتها وأثبت هذين البيتين :
سرى رغبه في الزائفين فلو رأوا * محيّاه في يوم لما تؤمن الذّعر
له رأفة محفوقة بمهابة * فرأفته تأسوا وهيبته تغري .
وكتب اليّ من مرند كتابا بخطّه وصل اليّ وأنا بمصر « 1 » في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وضمّنه هذه الأبيات :
سلام ما همى قطر العهاد * وما رقم الصحائف بالمداد
على حاوي الفضائل والمعالي * حليف السّؤدد الصّدر العماد
على من صار بين النّاس طرّا * شبيه البدر في جنح السّواد
ومن نثره في الكتاب : الأشواق إلى اقتناء الفوائد من مجاورته ؛ واجتناء الفرائد من محاورته ؛ كأشواق ذي العلّة إلى الاستبلال أو ذي الغلّة إلى الماء الزّلال ؛ والعاصي إلى الخلاص من نضناض « 2 » النيران واقتماص فضفاض الغفران . همّته السّامية جالية أسطر الحمد ؛ وشيمته الزاكية حالية أسطر المجد حتّى أنفقت « 3 » عزبات ألسنة
هامش
( * ) . لم أجد له ترجمة . ( * * ) . لم أجد له ترجمة أيضا . ( 1 ) . العبارة ساقطة في ل 1 . ( 2 ) . النضناض : الشئ الذي لا يستقر على حالة . ( 3 ) . في نسخة ع : انفعت ؛ ق : انفت .