محمّد خانك صرف الزّمان * وغال علاك برغم المعالي
لقد كنت في الفضل عين الكمال * فكيف أصابتك عين الكمال
وله :
أحياكم اللّه وحيّاكم * ولا عدا الوابل مغناكم
فما رأينا بعدكم منظرا * مستحسنا إلّا ذكرناكم
ولا تبدّا « 1 » البدر في حندس * الّا حسبناه محيّاكم
ولده عبد الرحيم بن أحمد القائد
هو الرّئيس بعد أبيه ؛ الوارث مجده وفضله .
أنشدني له الحكيم يوسف بن القطب الخونجي « * » ، وقد قدم بغداد سنة اثنتين وستّين وخمس مائة أبياتا كتبه هذا رئيس خوي إلى أخيه الأكبر يستهدي شرابا :
بلّغ جمال الدين عبد الواحد * صدر الأنام الماجد بن الماجد
برد الهواء زاد في قلبي الهوى * أنعم عليّ بقلب ضدّ البارد
ضدّ البارد الحار ؛ وقلبه الرّاح « 2 » ، وأنشدني له أيضا :
أأحوي من الآداب ما قد حويته * وأحمل ضيما أنّ ذا لعظيم
ولا غرو ان كان الزّمان معاندي * فإنّي كريم والزّمان لئيم
وله كتبه إلى والده أحمد بن القائد حيث كان يرعى حقوق أخيه الكبير جمال الدين عبد الماجد ويقدّمه عليه :
هامش
- قال ابن خلكان كان فقيها ولكن تغلّب عليه الشعر . تفقه ببغداد على ابن الرّزاز والغارفي وسمع الحديث في جماعة - وفيات الأعيان 2 / 113 ، وطبقات الشافعية الكبرى 7 / 61 ، وخريدة القصر - قسم الشام 2 / 361 ؛ والروضتين 1 / 171 .
( 1 ) . في نسخة ق ، ل 1 : تبدّى .
( * ) . لم أجد ترجمته .
( 2 ) . العبارة ساقطة في جميع النسخ .