( فضلاء جنزة )
الأديب أبو حفص عمر بن عثمان بن شعيب الجنزي « * »
قرأ على الأبيوردي : وهو أحد أئمة الأدب ؛ وله باع طويل في الشعر والنحو ؛ ومعرفة في كلام العرب .
قال السمعاني في المذيّل :
ورد بغداد والبصرة وخوزستان ؛ وذاكر الفضلاء حتّى صار علّامة زمانه ؛ وواحد عصره .
وكان غزير الفضل ؛ وافر العقل ؛ حسن السّيرة . متديّنا متودّدا عارفا بحقوق النّاس .
صنّف التصانيف وجمع الجموع ؛ وشرع في إملاء في تفسير لو تمّ لم يوجد مثله .
وتوفّى بمرو سنة خمسين وخمس مائة في شهر ربيع الأول .
قال : أنشدني عمر بن عثمان الجنزي « 1 » لنفسه قوله :
بدا وشيم برق عيد * خيال سائر من برقعيد
وقرّعني على طول التّنائي * وجرّعني عتاب المستزيد
وقال إلام تعرض عن لبينى * أمن صخر فؤادك أم حديد
ومنها :
فقصّ الدّرّ « 2 » فوق الورد نثرا * وغضّ الورد بالدّرّ النضيد
وبات وبتّ معتنقين شوقا « 3 » * يبدّد منه ضمّي سقط جيد
هامش
( * ) . انظر ترجمته في التحبير 1 / 521 - 522 ؛ ومعجم شيوخ السمعاني - الورقة 169 الأنساب / 3 : 324 ، ياقوت الحموي - الإرشاد 16 / 62 - 67 ومعجم البلدان 2 / 132 ؛ اللباب 1 / 241 ، انباه الرواة 2 / 329 - 330 ، تاريخ الإسلام 37 / 400 والتقييد - لابن نقطة 395 ؛ وتلخيص مجمع الآداب 4 / 2 ؛ 507 ، بغية الوعاة 2 / 221 ، طبقات المفسرين 2 / 6 .
سمع بهمذان كتاب السنن للنسائي ، وكتاب يوم وليلة من عبد الرحمن بن حمد الدوني قال السمعاني : اجتمعت معه بسرخس ، وقدم علينا بمرو .
وكانت ولادته في سنة بضع وسبعين وأربعمائة .
( 1 ) . في بعض النسخ : الحربي .
( 2 ) . في الأصل ، ن : نثر الدّرّ ؛ وفي ق ، ل 1 ، ل 2 : يقصّ .
( 3 ) . في نسخة ل 1 : ساقطة اللّفظة .