فلي طوقان لكن من لجين * وطوقاه من التّبر الجديد « 1 »
يعني أنّه معشوق ؛ وشبّه ساعديه لبياضهما باللّجين ؛ وهو محبّ عاشق ؛ وشبّه ساعديه بالتبر لصفرته .
قال : وأنشدني عمر الجنزي لنفسه بنيسابور يعزّي الكمال المستوفي بزوجته وذلك من قصيدة أوّلها :
إذا جلّ قدر المرء جلّ مصاب « 2 » * وكلّ خليل بالخليل « 3 » يصاب
يروح الفتى في غفلة من مآله * ويشغله « 4 » عنه هوى وشباب
ولم يتنكر أنّ من عاش ميّت * وانّ الّذي فوق التراب تراب
وانّ ثراء يبتغيه « 5 » مشتّت * وانّ بناء يبتنيه خراب
ونعمة ذي الدّنيا بلاء ومحنة * وما ذيّها سمّ يضرّ وصاب
وفرحتها عند الأكايس « 6 » ترحة « 7 » * وسلسالها للأذكياء سراب
فلا تخدعنّ المرء نعمى حلالها * حساب عليه والحرام عقاب
الأوحد السّالمي « * »
وزير الخادم بهروز « 8 » ببغداد .
أبو القاسم علي بن نصر .
من أهل جنزة .
له شعر ؛ أنشدت له هجوا :
هامش
( 1 ) . في نسخة ع : الحديد .
( 2 ) . في نسخة ل 1 : مصابه .
( 3 ) . في نسخة ل 1 : جليل بالجليل .
( 4 ) . في نسخة ل 2 : ويشقاه .
( 5 ) . في نسخة ع : يقتنيه ؛ ل 1 ، ل 2 : يقتليه .
( 6 ) . الأكايس : جمع كيّس .
( 7 ) . في نسخة ع : نزهة .
( * ) . لم أعثر على اسمه .
( 8 ) . مجاهد الدين بهروز الغياثي الرومي شحنة بغداد ؛ تولى منصبه بعد الأمير زنكي بن اقسنقر سنة احدى وعشرين وخمس مائة وتوفّي ببغداد في رجب سنة أربعين وخمس مائة . ابن الفوطي - تلخيص مجمع الآداب 5 / 2 : 72 - 73 .