وله ديوان كبير ؛ وممّا أورده في دمية القصر « 1 » لنفسه :
ولقد جذبت اليّ عقرب صدغه « 2 » * فوجدتها جرّارة مجروره
وكشفت ليلة خلوة « 3 » عن ساقه * فرأيتها مكّارة « 4 » ممكوره
وممّا أنشدت من شعره قوله « 5 » :
زكاة رؤوس النّاس في عيد فطرهم * يقول رسول اللّه صاع من البرّ
فرأسك « 6 » أغلى قيمة فتصدّقي * بفيك علينا فهو صاع من الدّرّ
وقوله في عذار غلام يكتب خطّا مليحا « 7 » :
قد قلت : لمّا فاق خطّ عذاره * في الحسن خطّ يمينه المستملحا
من يكتب الخطّ المليح لغيره * فلنفسه لا شكّ يكتب أملحا
وقوله « 8 » :
قالوا التحى ومحا الإله جماله * وكساه ثوب مذلّة « 9 » ومحاق
كتب الزّمان على محاسن خدّه * هذا جزاء معذّب العشّاق
وقوله « 10 » :
عجبت من دمعتي وعيني * من قبل بين ؛ وبعد بين
قد كان عيني بغير دمع * فصار دمعي بغير عين
وقوله « 11 » :
هامش
( 1 ) . لا وجود لهذين البيتين في دمية القصر المطبوعة ؛ ولباب الألباب 1 / 69 .
( 2 ) . في الديوان المطبوع واللباب : عقرب صدغها .
( 3 ) . في الديوان : ليلة صدغها عن ساقها .
( 4 ) . في الديوان : فرأيتها ممكارة ممكورة .
( 5 ) . الديوان 112 .
( 6 ) . في الديوان : ورأسك ؛ والبيتان في معجم الأدباء 13 / 35 .
( 7 ) . الديوان 89 .
( 8 ) . الديوان 141 ؛ والبيتان وردا في معجم الأدباء 13 / 36 .
( 9 ) . في ق : مدلّه .
( 10 ) . الديوان ؛ 206 - 207 .
( 11 ) . لا وجود لهما في الديوان المطبوع وقد تضمن الآية الكريمة من سورة الأنفال 42 ، 44 «وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا» «وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا» .