وشاغل بالنّوى قلبي ليجرحه * أمسى جريحا بنزع الرّوح مشغولا
مشى برجليه عمدا نحو مصرعه * ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا
وقوله « 1 » :
ما أنت بالسّبب الضّعيف وانّما * نجح الأمور بقوّة الأسباب
اليوم حاجتنا إليك وإنّما * يدعى الطبيب لكثرة الأوصاب « 2 »
وقوله « 3 » :
انّي لأعجب من عقارب صدغه * سلمت وملعبها خلال حريقه
وتظلّ ترقص فوق وردة خدّه * طربا ؛ إذا شربت مدامة ريقه
وله « 4 » :
وأحور ما أدار اللّحظ إلّا * رأيت السّحر يرخص فيه شعرا
شقيق ؛ نرجس خدّا وعينا * صباح ظلمة وجها وشعرا
وبال المسك أصداغا وعرفا * كساد الدّرّ ألفاظا وثغرا
رنا ظبيا ؛ ذكا وردا تثنّى * قضيبا ؛ ماج دعصا لاح بدرا
تسائل كيف حالك بعد عهدي * فديتك ما السّؤال وأنت أدرى
وله : [ في محبوس ] « 5 » :
عزاؤك « 6 » أن حبست وليس « 7 » عيبا * فتلك الرّاح تحبس في الدّنان
وهذا الورد قد يزداد طيبا * إذا حبسته أطراف البنان
وصبرك إن ضربت فليس عارا * كذلك يضرب السّيف اليماني
هامش
( 1 ) . الديوان 80 - 81 .
( 2 ) . في الديوان : فاليوم حاجتنا ؛ والبيتان في معجم الأدباء 13 / 36 .
( 3 ) . لا وجود لهما في ديوانه المطبوع .
( 4 ) . الأبيات لا وجود لها في ديوانه المطبوع .
( 5 ) . لا وجود لها في ديوانه المطبوع .
( 6 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : عزاءك .
( 7 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : فليس عيبا .