وتلك من تعانده اللّيالي * وتجمع نحوه نوب الزّمان « 1 »
وله « 2 » :
يروقك بشرا وهو جذلان « 3 » مثل ما * تخاف شباه ؛ وهو غضبان محنق « 4 »
كذا السّيف في أطرافه الموت كامن * وفي متنه ضوء يروق ورونق
وله « 5 » :
أقوت مغانيهم بشطّ الوادي * فبقيت مقتولا وشطّ النّادي « 6 »
وسكرت من خمر الفراق فرقّصت * عيني الدّموع على غناء « 7 » الحادي
قالت وقد ساءلت « 8 » عنها كلّ من * لاقيته من حاضر أو بادي
أنا في فؤادك فارن طرفك نحوه * ترني ؛ فقلت لها وأين فؤادي « 9 » ؟
وله يصف الشتاء « 10 » :
لبس الشّتاء من الجليد جلودا * فالبس فقد برد الزّمان برودا
كم مؤمن قرصته أظفار الشّتا * فغدا لأصحاب « 11 » الجحيم حسودا
وترى طيور الماء في أرجائها « 12 » * تختار « 13 » حرّ النّار والسّفودا
فالرّتق في الأشداق أصبح جامدا * والدّمع في الآماق صار برودا « 14 »
هامش
( 1 ) . البيت ساقط في ل 1 .
( 2 ) . البيتان في معجم الأدباء 13 / 36 ؛ وديوانه 141 - 142 .
( 3 ) . في ق : جدلان .
( 4 ) . في ق : محنوق .
( 5 ) . في الديوان 90 - 91 ؛ وهي في مدح الوزير أبي نصر الكندري لما صار وزيرا لطغرل بيك . والأبيات في دمية القصر 2 / 805 ؛ معجم الأدباء 13 / 41 .
( 6 ) . أقوت : خلت ؛ وشطّت ؛ بمعنى بعدت .
( 7 ) . في ق : عناء الحادي .
( 8 ) . في ق ، ل 1 ؛ ل 2 : سايلت .
( 9 ) . في الديوان ص 91 : فأين فؤادي ؛
( 10 ) . وردت الأبيات في ديوانه 100 - 101 ؛ معجم الأدباء 13 / 37 ؛ وفيات الأعيان 3 / 388 .
( 11 ) . في ديوانه : ففدا لسكان الجحيم .
( 12 ) . في ديوانه : في وكناتها .
( 13 ) . في ق : تخار .
( 14 ) . البيت ساقط في الديوان ؛ والنسخ الأخرى .