وكان هواك « 1 » يبقى بعض صبري * فها ضرب الفراق على البقايا « 2 »
وله رباعيّة أنشدنيها بعض الأفاضل بأصفهان :
زارت عجلى « 3 » فقلت أهلا أهلا * ثمّ ازورّت ، فقلت مهلا مهلا
الآن إذا وقعت جهلا جهلا * لا ينجيك الحذار سهلا سهلا
السّيد أبو طالب علي بن الحسن بن الحسين الحسيني « * »
وجدت له في بعض المجامع ما كتبه إلى نظام الملك شكاية من رجل يقال له إيتمالود فيه لزوم ما لا يلزم « * * » :
نظام الملك عشت مع السّرور * موقّى الدّشت محفوظ السّرير « 4 »
ودمت مخلّدا وزرا وزيرا * دوام الطين فينا والسّرير « 5 »
ومن والاك مرفوع السّواري * ومن عاداك مقطوع السّرير « 6 »
عليّ الباب منصور السّرايا * إلى أن ينمحي أثر السّرير « 7 »
ولا زالت أياديك اللّواتي * إذا عدّت تزيد على السّرير « 8 »
ليحيى في ذراك الخلق طرّا * حياة في النّعيم وفي السّرير « 9 »
فغوثا يا قوام الدين غوثا * فحالي في الدزاحة كالسّرير « 10 »
هامش
( 1 ) . في ل 2 : وكان هواكم .
( 2 ) . في ل 1 ، ل 2 : البغايا .
( 3 ) . في ق : على عجل ؛ وفي ل 1 ، ل 2 : عجلا .
( * ) . لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( * * ) . وفيما يلي معاني السّرير التي قصدها الشاعر :
( 4 ) . التخت .
( 5 ) . الماء .
( 6 ) . العنق .
( 7 ) . خط الكفّ .
( 8 ) . الرّمل .
( 9 ) . خفض العيش .
( 10 ) . الثواب .