وذلك أنّ أيتما لوذ ظلما * تعرّق ما يضي وخاس ريري « 1 »
قد استولى على ملكي وأقعى * كما يقعي الهزبر على السّرير « 2 »
لحاه اللّه ثمّ أراح منه * وأركبه مربّعة السّرير « 3 »
وله :
سلوت عن الصّبى ولهيت عنه * وقلت أجوب ميّافارقينا « 4 »
لما مارست « 5 » من سعدى وسلمى * وزينب قلت ميّا - فارقينا « 6 »
شرف السّادة العلوي « * »
يعرف بنو دولت « 7 » ؛
أبو الحسن محمد بن عبد اللّه الحسيني البلخي
أنشدت بأصفهان قوله :
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله * على نعمة ما كنت منك لها أهلا
متى زدت تقصيرا ؛ تزدني تفضّلا « 8 » * كأنّي بالتّقصير أستوجب الفضلا
ولشرف السّادة :
أرى « 9 » الدّهر يطمعني « 10 » دائما * ويؤيسنى « 11 » بعد تطميعه
هامش
( 1 ) . مخ العظم .
( 2 ) . الأكمه ؛ وفي رواية الأيكة ؛ أقعى في جلوسه : تساند إلى ما وراءه .
( 3 ) . الجنازة . لحاه اللّه : لعنه وقبّحه .
( 4 ) . ميافارقين : مدينة مشهورة في ديار بكر ( معجم البلدان 4 / 703 - 708 ) .
( 5 ) . في ق : مارست .
( 6 ) . أشار الشاعر حول أحد الأراء التي سميّت بها ميّافارقين وهو الخلاف ؛ أو الهجر .
( * ) . ترجمته في دمية القصر 2 / 741 - 777 ؛ المنتخب من السياق ص 67 رقم 119 ؛ الوافي بالوفيات 4 / 21 ؛ وهي من نسخة م ؛ وقد سقطت في الأصل .
( 7 ) . في الأصل : نود ولب .
( 8 ) . في ق : زدت تقصيرا تزدني تفضلا .
( 9 ) . في ق : الكلمة ساقطة . وفي ل 2 : مطموسة .
( 10 ) . في ل 1 : يطمعه .
( 11 ) . في الأصل ( م ) ويؤنسني .