من نصح النّاس ؛ ولم ينتصح * خان « 1 » لعمري ؛ وبه يفتضح
كشارب الخمر نهى غيره * عنها بليل ؛ وبها يصطبح
وقوله :
بالجود والحلم ساد من سادا « 2 » * واللّؤم والشّحّ « 3 » صاد من صادا
فاللّؤم لؤم ؛ يكون منتشرا * والجود طير يصيد « 4 » إحمادا
الأديب أبو أحمد الحسن النيسابوري « * »
أبو أحمد الحسن بن أبي سلمة أحمد بن أبي بكر يحيى الكاتب التميمي المنقري . من أهل نيسابور .
كان أحد المعروفين بالفضل والكتابة والأدب والقريض ؛ وحسن الخطّ ؛ ولطف الطّبع .
قرأت بخطّ السّمعاني أنّه قرأ الأدب على يعقوب بن أحمد « 5 » . وذكر أنّ ولده عبد الكريم « 6 » ، ذكر أنّ والده : توفّى ( في ) « 7 » الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة عشر وخمس مائة .
وأنشده عبد الكريم لوالده أنّه « 8 » أنشده لنفسه .
هامش
( 1 ) . في ق : حان .
( 2 ) . في ق ، ل 2 : ساد .
( 3 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : بالشّح .
( 4 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : يصير إحمادا .
( * ) . له ترجمة في المشيخة السمعانية - المنتخب : 72 ظ
والتحبير 1 / 193 ؛ والمنتخب من السّياق 283 ؛ وجعل وفاته سنة عشرين وخمسمائة ؛ وعيون التواريخ 12 / 68 كان أحد الرؤساء الفضلاء ؛ وكان صائنا ديّنا ؛ حافظا لكتاب اللّه يداوم على قراءته ؛ ومن بيت الصّلاح والعلم ؛ ينتمون إلى يحيى بن يحيى من قبل الأم فيما أظنّ . وكان قد عاش عمرا طويلا على السّداد والاستقامة .
سمع الأمير أبا الفضل عبيد اللّه الميكالي ؛ وجدّه أبا منصور يحيى بن يحيى بن أحمد الكاتب وأبا حفص ابن مسرور وغيرهم .
قال السمعاني : كتب إلى الإجازة سنة تسع وخمسمائة ؛ وسمع منه والدي .
( 5 ) . يعقوب بن أحمد الكاتب المعروف بالبارع الكروي أستاذ العربية واللّغة ؛ وأستاذ البلد توفي سنة 474 ه
( 6 ) . في الأصل أورد الناسخ عبد الرحيم ثم استدركه وأكّده فيما بعد .
( 7 ) . يقتضيها السياق .
( 8 ) . في الأصل : ثم أنشده لنفسه ؛ وفي النسخ الأخرى أنّه . . . » .