وله في مجد الملك المستوفي « 1 » :
أتيت حضرة مجد الملك أمدحه * فقال لي بأبي من شاعر أنتا
ان لم أنل منه معروفا فمعرفة * أو لم أنل منه إحسانا فأحسنتا
وله يشكو زحمة الحمّام :
وأعجبني الحمّام غصّ بزحمة * فزحمته عندي كتصحيف لفظها
لمست الذي أهوى بعطفي ومنكبي * ولم ترمني « 2 » عين الغيور بلحظها
وله في غلام تصوّف ولبس المرقّع :
رميت بنقض مذ تصوّفت توبتي * وهتّكت ستري مذ لبست المرقّعا
فديتك انّ المنع كفر لديكم * أفي الحقّ أن تأبى « 3 » وصالي وتمنعا
وله في الدّمّل :
ما دمّلي الّا أخفّ بليّة * من هزء قوم أرجفوا بتمولي
شيئان « 4 » مغرور بوعدهما الفتى * يمن البنات ؛ وربح « 5 » مال الدّمّل
وله :
وإذا الكريم نبا « 6 » عليّ بعطفه * يوما ؛ وأخفق لي لديه رجاء
أمسكت عن شكري له وتركته * والصّمت عن شكر الكريم هجاء
أمّا اللّئيم فلا « 7 » أحاشي هجوه * لكن بلحيته لي استنجاء
هامش
( 1 ) . في ق : فخر الملك المستوفي ؛ وفخر الملك هذا هو المظفّر بن نظام الملك الوزير السلجوقي ؛ قال الكرماني في كتابه نسائم الأسحاز :
كان ثمرة دوحة الوزارة ؛ وجوهرة عزّ الصّدارة ؛ وكان بمقتضى ذلك ( وحقّ على ابن الصّقر أن يشبه الصّقرا ) أن يباشر منصب إدارة الممالك لماله من بصيرة ثاقبة وكياسة استمرّ بموجبها إدارة الملك . . . المصدر : 58 .
أمّا مجد الملك فهو أبو الفضل القمي الراوستاني وقد مرّت ترجمته .
( 2 ) . في ق : ولم ترني عين الغيور بلحظها .
( 3 ) . في ق : أن تأتي .
( 4 ) . في ق : سيّان .
( 5 ) . في ق : ورمح مال الدّمّل .
( 6 ) . نبا : نفر وأعرض .
( 7 ) . في ق : فما أحاشي .