أقبلن من بلخ يثرن عجاجة * يبقى مآثر في الزّمان مشيرها « 1 »
بعصابة عرفت نباهة قدرها * في أن يمور « 2 » على القنا ثامورها « 3 »
من كلّ ظمآن الفؤاد إلى الرّدى * بيديه « 4 » ريّان الشفار طريرها « 5 »
ومنها :
وأمّن عادية « 6 » الزّمان وجوره * في دولة هذا الهمام مجيرها
للّه شمس للوزارة أشرقت * بالشوق يختطف النواظر نورها « 7 »
وله من قصيدة كتبها إلى ظهير الملك علي بن الحسن البيهقي « 8 » يهنّئه بابلاله من مرضه :
سرت بشراء البرّ عنك فسرّت « 9 » * نفوسا ؛ وسلّت « 10 » همهنّ فسرّت
شكاتك عمّت بالأسى فرق « 11 » الورى * وخصّت ملوك الأرض فوق الأسرّة
فكم غصّة في صدر صدر « 12 » وصاحب * وكم حسرة في قلب حرّ وحرّة
فلمّا انجلت خصّت ملوك زماننا * وعمّت رعاياها بكلّ مبرّة « 13 »
فمن أعين مرّت « 14 » وكانت سخينة * وفي أنفس حرّى اطمأنّت وقرّت
فداؤك نفسي وهي نفس رهينة * بكلّ يد أوليتها ؛ ومبرّة
وله من قصيدة فيه ؛ مطلعها الحثّ على السّفر وذمّ الوطن ؛
هامش
( 1 ) . في ق : مسيرها .
( 2 ) . في ق : أن نمرّ .
( 3 ) . في ق : العنآء بأمورها ، ويمور بمعنى يثير الغبار ؛ ويهبّ ويتحرك .
( 4 ) . في ق : يدييه .
( 5 ) . في ق : طريدها . والطرير : الشقّ المقطوع ، وطرف كلّ شيء يسمى الطّرة .
( 6 ) . عادية الزمان : نوائب الدهر .
( 7 ) . البيت ساقط في الأصل . واكملناه من ق .
( 8 ) . حول عائلة ظهير الملك علي بن الحسن البيهقي وأخباره ينظر : تاريخ بيهق ، ص 224 - 226 .
( 9 ) . في ق : وسرّت .
( 10 ) . في ق : وسرّت نفوسا .
( 11 ) . في ق : فوق الورى .
( 12 ) . ساقطة في ق .
( 13 ) . في ق : مسرّة .
( 14 ) . في ق : قرّت .