وحسب الفتى أن فاق في الجود حاتما « 1 » * وفي بأسه عمروا وفي الرّأي أكثما
فهنّئت الأيّام منك بماجد * أضاء به الدهر الّذي كان مظلما
له هيبة فيها التّواضع كامن * وعزّ بذيل الكبرياء تلثّما
ومنها :
فلا « 2 » تصطنع الّا الكرام فإنّهم * يجازون بالنّعماء من كان منعما
ومن يتّخذ عند اللّئام صنيعة * تجده على آثارها متندّما « 3 »
وله من أخرى : « * »
سرى طيفها واللّيل رقّ ظلامه * وقد حطّ عن وجه الصباح لثامه
وهبّت عصافير اللّوى فتكلّمت * وجاوبها فوق الأراك حمامه
ومنها :
فما راعني إلّا الخيال وعتبه * وفجر نضا برد الظّلام ابتسامه « 4 »
كأنّ ظلام اللّيل والنّجم جانح * إلى الغرب غمد والصّباح حسامه « 5 »
وله من قصيدة : « * * »
نأى بجانبه والصّبح مبتسم * طيف تبلّج عنه موهنا حلم « 6 »
فانصاع يتبعه قلب له شجن * وضاع من بعده جسم له سقم
ومنها في المدح :
إذا بدا اختلس « 7 » الأبصار نظرتها * إليه من هيبة في طيّها كرم
هامش
( 1 ) . أراد حاتم بن عبد اللّه بن سعد بن الحشرج بن أخرم الطائي ، وعمرو بن معد يكرب ، وأكثم بن صيفي .
( 2 ) . في الديوان : ولا .
( 3 ) . الأبيات ساقطة في الأصل .
( * ) . الديوان . القصيدة رقم 64 ، 1 / 526 - 529 .
( 4 ) . البيت ساقط في ل 1 .
( 5 ) . الأبيات ساقطة في الأصل . هنا شبّه الظلام الليل بالغمد والصباح بالحسام .
( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 87 ، 1 / 634 - 638 .
( 6 ) . الأبيات ساقطة في الأصل . والمعنى : عرض الطّيف عني وقت الصبح ، وكان عرض لي موهنا في النّوم .
( 7 ) . المعنى : لا تطيق الأبصار أن تديم النظر إليه .