أغرت على أذواد « 1 » جارك عاديا * عليه وهنّ المنفسات الحرائز
لبئس الفتى جاءت به ثقفيّة « 2 » * تذمّ بنيها أوجعتها الجنائز
وأنت الّذي تضفو « 3 » علينا ظلاله * وتصفو لنا أخلاقه والغرائز
على حين لم يرسل إلى الماء فارط « 4 » * ولا شدّ أوذاما على السّجل ناهز
وجدت بما أضحى الورى يكنزونه * فلا ظفرت تلك الأكفّ الكوائز
تذود العدا « 5 » عن دولة أرعدت لها * فرائص تستشري عليها الهزاهز
نزا خالد « 6 » فيهنّ وابن وشيكة * وآل كثير وابن كعب ولاهز
فردّ « 7 » إلى الغمد السّريجيّ منتض * وألقى على الأرض الرّدينيّ راكز
وكلّ امرئ ينوي خلافك خائب * ومن هو يسعى في وفاقك فائز
حرف السين
وقال من قصيدة في المقتدي أمير المؤمنين : « * »
مهفهفة غرثى « 8 » الوشاحين دونها * تحرّش عذّال ورقبة حرّاس
هامش
( 1 ) . أذواد جارك : هي أمواله النفائس المخبوءات . الحرائز : جمع حريز : وهو المال المحروز .
( 2 ) . ثقفيّة : امرأة من هذه القبيلة . أوجعتها الجنائز : أثكلها حتّى يحمل أبناءها على الجنائز فأوجعها .
( 3 ) . في الأصل ، ق ، ل 1 ، ل 2 : تضفوا .
( 4 ) . الفارط : الذي يتقدم الواردة إلى الماء ليهيئ لهم الدلاء . الأوذام : جمع وذمة ووذام : عروة الدلو . يعني لشدة القحط وعوز الماء وقلة المطر لا يحتاج إلى الفارط والأوذام .
( 5 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : يذوذ العلى ، الهزاهز : جمع هزّة وهي الشّدائد والفتن الّتي يهتزّ فيه النّاس .
( 6 ) . خالد بن الذهلي ، وابن وشيكة : أبو مسلم ، سليمان بن كثير ، موسى بن كعب النخعي ولاهز بن قريظ . هؤلاء كلهم من عرب خراسان إلّا أبا مسلم فكان أعجميا .
( 7 ) . أي كان يركز القنا لأجل محاربتك كما كان ينتضي السيف ، فلما قهرتهم وبهرتهم أعيد السيف وألقى الراكز قناته على الأرض .
( * ) . الديوان . القصيدة رقم 70 ، 1 / 555 - 558 ، في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية السين من قصيدة .
( 8 ) . في ل 2 : غرثا . وغرثى الوشاح : أي مخصّرة قليل لحم الخصر لا يملا وشاحها .