وتريك أدحيّ الظّليم حجالها * وتضمّ غزلان « 1 » الصّريم خدورها
وإذا رنت ولع الفتور بمهجتي * من أعين ملك القلوب فتورها « 2 »
حسنت ليالي الوصل حين تشابهت * وجناتها في حسنها وبدورها
وصددت عن تلك المراشف عفّة * فالرّيق خمر والحباب ثغورها
وله من أخرى : « * »
ولا عزّ « 3 » حتّى يحمل المرء نفسه * على خطّة يبقى الدّهر ذكره
ويغشى « 4 » غمارا « 5 » يتّقى دونها الرّدى * فإن هو أودى قيل : للّه درّه
إذا ما بكى في مأزق الحيّ صارمي * دما أو سناني ضاحك الذئب نسره
وله من أخرى : « * * »
ولي قصائد تحكي روضة أنفا * تبسّمت في حواشيها الأزاهير
والشّعر ليس بمجد فالملوك لهم * أيد صخور وأعراض قوارير « 6 »
وله من أخرى : « * * * »
ومهفهف أشكو « 7 » فظاظة عاذل * يزري عليّ إلى لطافة خصره
أسرى فجاب سناه أردية الدّجى * حتّى استجار اللّيل منه بشعره
والخدّ من عرق يفيض جمانه * كالورد قرّطه الغمام بقطره
وبكفّه القدح الرّويّ ومنه ما * ألتذّه ويروقني من خمره
هي لونها من وجنتيه وطعمها * من ريقه وحبابها من ثغره
هامش
( 1 ) . في ق : عدلان الصيرم خذورها .
( 2 ) . في ق : قبورها .
( * ) . الديوان 2 / 47 - 48 .
( 3 ) . في الديوان : فلا عز .
( 4 ) . في ل 1 : تغشى .
( 5 ) . في ل 2 : غمار .
( * * ) . الديوان 2 / 61 - 62 .
( 6 ) . أي أن الملوك بخلاء لئام ؛ وكنى عن لؤمهم بأن أعراضهم قوارير أي رقيقة واهية تنكسر بأدنى تعرّض .
( * * * ) . الديوان 2 / 101 .
( 7 ) . في ل 2 : أشكوا . المعنى أشكو فظاظة عاذل إلى لطافة خصره .