فقد نبذن منبذ الرّباذ « 1 »
وهنّ إذ روّعن بانتباذ « 2 »
أهل اصطناع منك واتّخاذ
وأنت ربّ الأنعم اللّذاذ « 3 »
وعزمة فرّت على « 4 » النّفاذ
تعجل سيبا ريّث الإشجاذ « 5 »
طامي العباب صخب الأواذي « 6 »
ندى قواما في علا أفذاذ « 7 »
إن عاد سهمي بك ذا قذاذ « 8 »
بتّ أناصي النجم أو أحاذي « 9 »
حرف الرّاء
وله من قصيدة « * » طويلة في مدح الأمير الكبير سيف الدولة « 10 » :
هامش
( 1 ) . الرّبذة : الصوفة يهنأ بها البعير . وكذلك خرقة الصانع لجلي الحلي .
( 2 ) . انتباذ : البعد .
( 3 ) . اللّذاذ : جمع لذيذ .
( 4 ) . في الديوان : عن .
( 5 ) . ريّث الاشجاذ : بطيء الاقلاع . وكلمة « سيبا » ساقطة في ل 1 .
( 6 ) . طما الماء ، إذا ارتفع . والعباب : معظم الماء وكثرته وارتفاعه . والآذي موج البحر .
( 7 ) . في ق غير واضح . في ل 1 ، ل 2 : « يرى قوما ( ساقطة في ل 1 ) من على أوراذ » .
( 8 ) . المعنى : ان صلح حالي وانتعشت بك .
( 9 ) . أي يرتفع قدري وتعلو نباهتي .
( * ) . 1 / 151 - 169 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية الراء قصيدة . . . .
( 10 ) . أبو الحسن ، صدقة بن منصور بن دبيس المزيدي ، الناشري الأسدي ( 442 - 501 ه ) ولى امرة بني مزيد بعد وفاة أبيه سنة 489 ه وبنى الحلة بين الكوفة وبغداد . كان شجاعا حازما طماحا إلى التغلب والسيادة . ثارت في أيامه الفتن بين أبناء ملكشاه السلجوقى ، فاحتل صدقة الكوفة ، وانتظم له ملك بادية العراق إلى أن زحف عليه السلطان