تشبّث يا أخىّ بمكرمات * تنوش « 1 » ذوائب الحسب التّليد
فنحن نحلّ أندية إليها * ثنى النّعماء طرف المستفيد
ونعتقل الرّماح مثقّفات « 2 » * ونرفل في سرابيل الحديد
وقد كنّا الملوك على البرايا * ( نشيّد ما بناه أبو يزيد « 3 »
فجاذبنا رداء العزّ دهر * جلا الأحرار في صور العبيد
وله وقد أحسن فيه : « 4 »
إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا * فإنّ قصارى السّعي أن أبلغ المدى « 5 »
وللغاية القصوى سمت بي همّتي * فلا بدّ « 6 » من نيل المعالي أو الرّدى « 7 »
لأدّرعنّ النّقع والسّيف ينتضى * لجينا ونؤويه « 8 » إلى الغمد عسجدا
بجرد يجاذبن الأعنّة أيديا * لبيقات « 9 » أطراف الأنامل بالنّدى
إذا هنّ نبّهن الثّرى « 10 » من رقاده * ذررن به في مقلة النّجم إثمدا
وشعّثن أعراف الصّباح بهبوة * يطالعن منها « 11 » ناظر الشّمس أرمدا
فلست ابن « 12 » من ساد الأنام وقادهم * لئن لم أروّ الرّمح من ثغر العدا
هامش
( 1 ) . تنوش : تتناول .
( 2 ) . المثقفة والمثقّف : الرمح في عرف الشعراء ، وثقفه بالرمح ، أي طعنه .
( 3 ) . الكلمتان مطموستان في ق وكلمة « نشيد » مطموسة في نسخة ل 1 . وأبو يزيد : معاوية .
( 4 ) . الديوان 2 / 74 ، في نسخة ق ، ل 1 : وله وقد أحسن في هذه القطعة .
( 5 ) . البيتان ساقطان في ل 1 .
( 6 ) . في ق : ولا بدّ .
( 7 ) . في ق : ولا بدّ .
( 8 ) . هنا تبدأ نسخة ل 2 من جديد . في ل 2 : نؤديه . وعسجدا أي احمر كالنّضاء .
( 9 ) . اللبيق : الرجل الحاذق الدقيق بما يعمله وقد لبق ، الباقة .
( 10 ) . رقاد الثرى : سكونها ، أي كان الثرى ساكنا قبل الحرب . الذرّ : التفريق .
( 11 ) . في نسخة ق ، ل 1 ، ل 2 : فيها . أعراف الصباح : تباشير الصباح والمعنى أن تلك الجياد يطالعن الشمس أرمد من أعراف الصباح .
( 12 ) . في الأصل : بن .