وله من قطعة : « 1 »
ولو شاء قومي لم يبلّ عدوّهم * غليل الصّدى إلّا « 2 » بسؤر الموارد
وأنفع من وصل الأقارب للفتى * إذا زهدوا فيه ، جوار « 3 » الأباعد
حرف الذّال
قال من أرجوزة « * » في مدح ولي العهد :
إذا مشى في حلقات الماذي « 4 »
رمت إليه الأرض بالأفلاذ « 5 »
وانهلّ شؤبوب النّجيع الغاذي « 6 »
بالوابل الصّيّب والرّذاذ « 7 »
والخطو فوق فمم جذاذ « 8 »
يا بن الإمام دعوة العوّاذ « 9 »
فامنن « 10 » على الأشلاء بالإنقاذ
هامش
( 1 ) . الديوان 2 / 110 - 111 .
( 2 ) . في نسخة ل 2 : لا . والمعنى : لو ساعدني قومي لما استولى عليهم الأعداء ولمنعوا بي حماهم ، وإلا تطلعت إليهم غوائل عدوهم ومكائده .
( 3 ) . في نسخة ل 2 : جرار . وزهدوا فيه : أي رغبوا عنه وأعرضوا .
( * ) . الديوان 1 / 602 - 606 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية الذال من أرجوزة في مدح ولي العهد .
( 4 ) . أي إذا قاتل أو تهيأ للحرب .
( 5 ) . المعنى : جمع أموالا كثيرة فكأنّ . الأرض رمت إليه بكنوزها .
( 6 ) . الغاذي : السائل .
( 7 ) . الرذاذ : المطر الضعيف القليل .
( 8 ) . الجذاذ : المقطوعة . اي المشي على رؤوس القتلي .
( 9 ) . العواذ : قوم يعوذون به .
( 10 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وامنن .