( النّجم يبعد مرمى طرفه السّاجي * واللّيل ينشر مرخي فرعه الدّاجي « 1 »
ويهتدي الطّيف تغويه غياهبه * بكوكب فرّ عنه الأفق وهّاج « 2 »
يقول فيها :
يا سعد ذا اللّمة المرخاة ما علقت * منك الخطوب بكابي الزّند هلباج « 3 »
دهر تذأّب « 4 » من أبنائه نقد * فأوطئت عرب أعقاب أعلاج « 5 »
وأينع الهام لكن نام قاطفها * فمن لها بزياد أو بحجّاج ) « 6 »
ومنها : « 7 »
وإن كويت فأنضج غير متّئد * لا نفع للكيّ إلّا بعد انضاج
ألست أغزرهم جودين « 8 » ثوبهما * دم وأولاهم فردين « 9 » بالتّاج
ومنها :
من فرع عدنان في أزكي أرومتها * كالبحر يدفع أمواجا بأمواج
إذا الصّريخ « 10 » دعاهم أقبلوا رقصا « 11 » * إلى الوغى قبل إلجام وإسراج
هامش
( 1 ) . اللّيل ينشر فرعه : يمدّ غدائره ويبعد النجم مرمى طرفه ؛ بمعنى ان اللّيل لم يتصرم بعد ، كما هو في الديوان .
( 2 ) . الغيهب : الظلمة ؛ وفرّ عنه ؛ شق ذلك يعني أن النجم نجم الصباح والمعني أن الأفق يفتر عن الكواكب التي يهتدي بها الطيف حين تظله الغياهب .
( 3 ) . اللّمة : الشعر المجاوز لشحمة الأذن ؛ وألمّ الغلام الذي قرب البلوغ بمعنى أنك صغير . كبا الزند : إذا لم يخرج نارا ؛ وأراد بكابي الزند : اللئيم . الهلباج : الأحمق . بمعنى انك غير جدير بتحمل المسؤولية وإناطة . الأمور إليك . الديوان 1 / 295 .
( 4 ) . في نسخة ل 2 : ترأب .
( 5 ) . نقد : جنس من الغنم قصار الأرجل قبيحة الشكل تشبهت بالذئاب أي أنّ العرب أصبحت خاضعة للاعلاج وهم الأقوام الأخرى غير العربية .
( 6 ) . مطموس في الأصل وقد نقلته من نسخة ق ، ل 2 .
وهو معنى أخذة عن قول الحجاج : أرى رءوسا قد أينعت وحان قطافها . الدوان 1 / 296 .
( 7 ) . في رواية : فأن كويت - الديوان 1 / 296 .
( 8 ) . جودين : سيف وقلم .
( 9 ) . في نسخة ل 2 : فودين .
( 10 ) . الصّريخ : المستغيث .
( 11 ) . رقصا : خبّا بمعنى سرعة .