كأنّ فؤادي بين أحشاء مجرم * دعاه الفتى ( الجوثيّ يخشى ويرتجي « 1 » ) « 2 »
( وله في قصر الليل « 3 » ) « 4 » .
وأغنّ « 5 » إن عذر الورى * في حبّه عذل الحجى
ورقيبه في ناظرىّ * قذى وفي صدري شجى
أهوى إليّ بكأسه * كالجمر حين تأجّجا
واللّيل أسحم « 6 » لم يكد * سرباله أن ينهجا
فافترّ عن قصر أها * ب بفجره فتبلّجا
وكأنّ طرّة صبحه « 7 » * لبثت « 8 » بأذيال « 9 » الدّجى
وله في الافتخار : « 10 »
أما والخيل تعثر في العجاج * وآساد تهشّ إلى الهياج
وضرب لا ينهنه تريك * يطابق خلسة « 11 » الطّعن الخلاج
إذا لقحت « 12 » به حرب عقيم * تمخّضت « 13 » المنايا للنّتاج
لأرتدينّ بالظّلماء حتّى * تشقّ عزائمي ثغر الدّياجي
هامش
( 1 ) . في نسخة ل 2 : ترتجى ؛ والجوئي نسبة إلى جوثة وهي قبيلة .
( 2 ) . مطموس في الأصل ونقلته من النسخة ق ، ل 2 .
( 3 ) . الديوان 2 / 59 : وقال في معناه وقد سئل ذلك .
( 4 ) . مطموس في الأصل .
( 5 ) . في الديوان : واغر .
( 6 ) . اسحم : اسود . السّربال : الثوب الخلق ؛ أنهج الثوب : أي اسرع في البلي .
( 7 ) . في النسخة ق ، ل 2 : نهجه .
( 8 ) . في النسخة ق ، ل 2 : كتبت وفي الديوان : ليثت ، ولبئت : لاذت .
( 9 ) . في النسخة ق ، ل 2 والديوان : بناصية .
( 10 ) . الديوان 2 / 95 - 97 ؛ في الديوان : وقال :
( 11 ) . في نسخة ق ، ل 2 : به جلية - تريك : بيض النّعام التي تتركها : والمراد بها المغفر وهو يشبه بيض النعام المخلوجة :
الطعنة ليست بمتسوية ؛ وسحاب خلوج ؛ متفرّق - الديوان 2 / 96 .
( 12 ) . في نسخة ق ، ل 2 : لفحت . لقحت : أي بالنتاج وهو معنى طرقه زهير بن أبي سلمى بقوله :فتعرككم عرك الرحى بثفالها * وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم( ديوانه بشرح ثعلب ص 27 ) .
( 13 ) . في نسخة ل 2 : غضت .