وما استهدفت للذّلّ حين تكدّرت * عليها اللّيالي فالقناعة جنّتي « 1 »
( وله أيضا : « * »
وليل طويل الباع فرّقت شمله « 2 » * بخرق « 3 » جميع الرّأي غير شتيته
أهبت به « 4 » والعيس ميل رقابها * ليبعد مسرى همّه « 5 » بعد صيته « 6 »
تنفّض عن أجفانه غبّر الكرى * وقد مال ترنيق النّعاس بليته « 7 »
وما ظنّه والنّجم واه نطاقه * بأروع محيي ليله ومميته « 8 »
هفا مرحا والدّيك يدعوا صباحه * وخاض حشاه « 9 » والقطا في مبيته ) « 10 »
حرف الثاء « * * »
وله « 11 » من قصيدة ثائية « 12 » أثبتناها جميعها لأنها غريبة في الفن « 13 » :
سرى والنّسيم الرّطب بالرّوض « 14 » يعبث * خيال بأذيال الدّجى يتشبّث
طوى بردة الظّلماء والليل ضارب * بروقيه لا يلوي ولا يتلبّث « 15 »
فيمّم عن عفر طليح صبابة * وللفجر داع باليفاع يغوّث « 16 »
هامش
( 1 ) . مطموس في الأصل ونقلته من النسخة ق ، ل 2 .
( * ) . في الديوان 2 / 86 - 87 .
( 2 ) . في الديوان : شمله : وفرّقت شمله : أي سافرت فيه .
( 3 ) . بخرق : بصاحب .
( 4 ) . أهبت به : دعوته .
( 5 ) . همّة : من الهمّ ، وبعد الصيت بمعنى علوّ الشأن .
( 6 ) . في الديوان : فنفّض .
( 7 ) . ترنيقه : تخليطه وادامته : واللّيت : صفحة العنق وغبّر الكرى : بقيّته .
( 8 ) . محيي ليله ومميته : بمعنى نسري حتى يتم اللّيل .
( 9 ) . وخاض حشاه : أي ليله .
( 10 ) . مطموس في الأصل وقد نقلته من نسخة ل 2 ، ق .
( * * ) . الديوان 1 / 225 - 232 : وقال أيضا .
( 11 ) . ساقطة العبارة في ق ، ل 2 .
( 12 ) . في ق ، ل 2 : وله على قافية الثاء قصيدة ثائية .
( 13 ) . ساقطة في النسختين ق ، ل 2 .
( 14 ) . في رواية : في الرّوض .
( 15 ) . ضارب بروقيه : مقيم ؛ فيقال ؛ ضرب برقيه فلان أي نزل والرّوق والرواق : الكساء المرسل على مقدّم البيت .
الديوان 1 / 225 فهو كالخيال جاء مسرعا فلم يلبث ولم يمكث .
( 16 ) . العفر : الرمل الأحمر ؛ والعفرة بياض تعلوه حمرة . ويقال فلان زارنا بعد عفر : أي بعد عهد طويل .
ويفاع : المكان المرتفع ؛ ويغوّث : يصوّت ويستصيت .