( قافية التاء )
( وله على قافية التّاء من قصيدة « * » في مدح الامام المقتدي :
إذا ما عقدنا راية مقتديّة * رجعنا بها خفّاقة عذباتها « 1 »
تسير « 2 » حواليها الملوك بأوجه * تباهي ظبي أسيافهم صفحاتها « 3 »
إذا ركزوها فالأنام عفاتهم * وإن رفعوها فالنّسور عفاتها
وله أيضا : « * * »
رعى اللّه نفسا « 4 » ما أشدّ اصطبارها * ولو طلبت غير العلى ما تعنّت « 5 »
إذا ذكر المجد التّليد تلفّتت * إليه بعيني ثاكل وأرنّت « 6 »
فليت اعتراض اليأس دون رجائها * ثنى غربها أو أدركت ما تمنّت ) « 7 »
( فلو لا « 8 » دواعي همّة أمويّة « 9 » * تذكّرها أجدادها لاطمانّت
تحنّ إلى حرب أخوض « 10 » غمارها * بجرد يبارين القنا في الأعنّت « 11 »
ولمّا رأت أنّ الثّريّا « 12 » تخونها « 13 » * لوت جيدها عمّا تمنّت وظنّت
هامش
( * ) . الديوان 1 / 278 - 286 مطلعها :المن فتية منشورة وفراتها * رواعف في أيمانها قنواتها( 1 ) . في الديوان : البيت رقم ( 20 ) ؛ 1 / 282 .
( 2 ) . في الديوان : يسير .
( 3 ) . في الديوان - كناية عن الإقامة .
( * * ) . الديوان 2 / 25 - 26 .
( 4 ) . في الديوان : نفسي .
( 5 ) . ما تعنّت : أي ما وقعت في المشقّة والعناء .
( 6 ) . أرنّت : أي نظرت إليه بعيني ثاكل .
( 7 ) . مطموس في الأصل وأتينا به من النسخة ق ، ل 2 ؛ في هامش الديوان ؛ أي ليتها يئست من المعالي أو بلغتها .
( 8 ) . في الديوان : ولولا .
( 9 ) . في النسخة ل 2 : امودية .
( 10 ) . في النسخة ل 2 : تخوض .
( 11 ) . في الديوان : الأعنة ؛ وبعد البيت في الديوان :ويوم عبوس ضيق حجراته * تضاحكه تحت العجاج أسنّتي( 12 ) . في الديوان : الثراء 2 / 26 . قال محقق الديوان أي ما صارت النفس هدفا للذلّ .
( 13 ) . في الديوان : يخونها .