وألوية الصّبح « 1 » مذ فصمت * عرا الصّبح منتشرات العذب
كأن تألّقه جذوة * تناجي الصّبا بلسان اللّهب « 2 »
وله في تعزية :
وإنّي وإن أذكرتني « 3 » البلاد « 4 » * وشبّ رضى أهلها بالغضب
لكالضّرغم « 5 » الورد كاد الهوان * يدبّ إلى غابه فاغترب
فشيّدت مجدا رسا أصله * أمتّ إليه بأم وأب « 6 » )
ومنها في الشعر :
ولم أنظم « 7 » الشّعر عجبا به * ولم أمتدح أحدا عن أرب
( ولا هزّني طمع للقريض * ولكنّه ترجمان الأدب ) « 8 »
لأرفع عن شمم واضح * لثامي وأرقع واهي « 9 » الحسب
ومنها في التّرفّع :
هامش
( 1 ) . في الديوان : الليل .
( 2 ) . بعدها :فلا يسلمنّ لها غارب * ولا منسم بالنّجيع اختضبولا ثنيا في ابتغاء العلا * فكم راحة تجتنى من تعبولا تتركاني لقى للهموم * بحيث يرى الرّأس تلو الذّنبفانّ على اللّه نيل الّذي * سقينا له ؛ وعلينا الطّلب( 3 ) . في الديوان : إذا انكرتني .
( 4 ) . في الديوان 2 / 6 : وتسيت .
( 5 ) . في الديوان : لكالضيغم .
( 6 ) . مطموس في الأصل وقد نقلته من ق ، ل 2 .
( 7 ) . وفي رواية : ولا أنظم الشّعر .
( 8 ) . ساقط في ل 2 وفي رواية : ولا انظم الشّعر ؛ يعنى لا يعرف القريض الأديب الفاضل . وبعدها :وللفخر أعنى به لا الغنى * فعن كسر بيتي جيب العربوقد علم اللّه والناسبو * ن أنّ لنا صفو هذا النّسبوانّي وإن نال منّى الزمان * ونحن كذلك سور النوب( 9 ) . في الديوان : وهي . والشّمم : ارتفاع الأنف وأراد به النّجاد الأصيل .