فقال ولا ورد « 1 » سوى الخدّ حاضر * فقلت له انّي قنعت بما حضر
وله : « 2 »
ألا حبّذا « 3 » سعدى وحب مقامها * ويا حبّذا « 4 » أن تستقلّ خيامها
حياتي « 5 » وموتي قرب سعدى وبعدها * وعزّي وذلّي وصلها وانصرامها
سلام عليها أين أمست وأصبحت * وان كان لا يقرا « 6 » عليّ سلامها
رعى اللّه سرحا قد رعى « 7 » فيه سرحها * وروّض أرضا سام فيها سوامها
إذا سحبت « 8 » سعدى بأرض ذيولها * فقد أرغم « 9 » المسك الذّكي رغامها « 10 »
وإن مايست قضبان بان رأيتها * تنكّس واستعلى عليها قوامها
وله : « 11 »
ما لذة « 12 » الّا دوين منالها * ألم وانّ الصّفو بعد تكدّر « 13 »
ما شيت من قمر بخيبر دونه * ما لم تشأ من حرّ حمّى خيبر
وكلّ وفاء كان في قوس حاجب * وأنت جمعت الغدر في قوس حاجب
وذكره السّمعاني في مذيّلة فقال : « 14 »
كان ممّن يضرب به المثل في علم الأدب والنّحو واللّغة . لقي الأفاضل والكبار ؛ وصنّف التّصانيف في التفسير وغريب الحديث والنحو وغيرها .
هامش
( 1 ) . في الديوان : فقال فلا ورد سوى .
( 2 ) . في الديوان ، 226 - 228 .
( 3 ) . في الديوان : أيا حبّذا سعدى .
( 4 ) . في الديوان : ولا حبّذا .
( 5 ) . في الديوان ؛ والنسخ الأخرى : حياتي .
( 6 ) . في الديوان : لا يقرى .
( 7 ) . في الأصل : رعا .
( 8 ) . في الديوان : إذا اسبحت .
( 9 ) . في الديوان : فقد راغم .
( 10 ) . في الديوان : رعامها .
( 11 ) . ورد في الديوان ، 100 .
( 12 ) . في الديوان : لا لذة .
( 13 ) . في الديوان : غصص ولا عيش بغير تكدر .
( 14 ) . مختصر المذيل 2 / 394 بتحقيقنا . قال السمعاني : من أهل خوارزم وزمخشر إحدى قراها وقد نقل السمعاني معلوماته من أبي المحاسن إسماعيل بن عبد اللّه .