خيارها ؛ وعلائق المجد يفتضّ أبكارها .
ما ذا أقول وقولي حيث أبلغه * فإنّ غايته عجز وتقصير
عن كرمان ؛ وأنا ؛ حاشاه بين دهر خان « 1 » وزمان مان « 2 » ؛ ولولاه لكنت بديل الخدمة أنشد من مجلسه العالي ضالّة الآمال ؛ وأحطّ « 3 » الرّحل بفنائه ؛ فدونه محطّ رحال الرّجال ؛ وكأنّي به يقول : من الكاتب أولا فهو مجهول ؛ ثم ، الكتاب فهو فضول ؛ وكلا « 4 » الاعتراضين معقول مقبول ؛ الّا أنّ الخادم يعرف نفسه قبل الاعتذار فيقول أمّا الكاتب فأويس محبّته والمتمنّى على الأيّام أن يكون أنيس خدمته والذي لو قال أخرجه التشرف « 5 » بلقائه عن أوطانه ما قال غلطا ؛ ثم أقعده الحرص في حرمانه ؛ ولقد رام شططا .
أمّا الكتاب « 6 » فلا شكّ أنّه معدود في سوء الآداب « 7 » الّا أنّه نفثة هائم يروم طيب الوصال ؛ وبنفس حائم حول العذب الزّلال وهيهات ! من للمشرقيّ بمن يضمنه « 8 » المغرب ؛ وأين من المشتاق عنقاء مغرب .
كان الخادم ورد خراسان محرما لا يحلّ الّا بعالي فنائه « 9 » ؛ لكن لمّا توسّطها « 10 » صادفته السّيوف ؛ وأبت عليه الحركة والوقوف « 11 » لانكفاء الرّاية السّلطانية عمّا « 12 » وراء النّهر ؛ لا زالت محفوفة بالنّصر ؛ ولم يطرقه توالي الحدثان الّا إلى أكناف كرمان فدخلها ضرورة ومكثت بها ضرورة فتداركه اللّه بالألطاف الصاحبيّة الوزيرية لا زالت رياض علائها مصفرّة الوجنات « 13 » فأفاضت عليه « 14 » سجال « 15 » نوالها ، وأسبغت لديه
هامش
( 1 ) . في ق : حان .
( 2 ) . في ق : وزمان بان .
( 3 ) . العبارة بياض في موضعها في - ق .
( 4 ) . في ق ، ل 2 : بياض في موضع الكلمة .
( 5 ) . في ق ؛ ل 2 : أخرجه الشرف .
( 6 ) . في ل 2 : أما الكاتب .
( 7 ) . في ل 2 : في سوء الأدب .
( 8 ) . في ق ، ل 2 : تضمّنه .
( 9 ) . في ق ، ل 2 : لا يحلّ الّا يوم لقائه عازما الّا بعد فنائه .
( 10 ) . في ل 2 : لكن لما تولّا توسطها صادفته السّنور ، وفي ق : السّنون .
( 11 ) . في ق : ولفت عليه الحركة والسكون ؛ وفي ل 2 : والشكور .
( 12 ) . في ق ، ل 2 : عن ما .
( 13 ) . في ق : لا زالت رياض علائها مخضّرة الجنبات ؛ ورواء أعدائها مصفّرة الوجنات .
( 14 ) . في ق ، ل 2 : ما فيضت عليه .
( 15 ) . في - ق ؛ ل 2 : بياض في موضع الكلمة .