لقد عرف اللّه البلاد بعرفه * فلا عرف العلياء ؛ والملك قدره « 1 »
ومنها : « 2 »
فرأيك في غرس تكفّلت « 3 » سقيه * وعطفك في عبد تولّيت أمره
ألا هكذا فليجمع الحمد ماجد * ألا هكذا فليحرز المجد مدره « 4 »
بقيت ولقّيت « 5 » السّرور مؤيدا * ولا تأت في داريك ما أنت تكره « 6 »
فإنّك عقد الفضل حلّيت صدره * وإنّك درّ المجد زيّنت نحره « 7 »
وأنت « 8 » الّذي في اللّه تكرم أهله * وأنت الّذي للّه يعظم « 9 » أمره
وله من مكاتبة إلى القاضي بالرّي ، الحسن الأسترآبادي « 10 » :
نظما ونثرا :
بشرى فروض المجد مهتزّ الفنن * بشرى فدين الحقّ في أوفى الزّين « 11 »
والشّرع والإسلام في أهدى هدى * والشّرك والإلحاد في أوهى وهن
واليوم جند اللّه في أقوى قوى * واليوم أهل اللّه في أوفى الجنن
بعلا عماد الدين مولانا الرّضى « 12 » * أقضى القضاة أبي محمد الحسن
من قوله ، من فعله ؛ من خلقه * من خلقه ؛ مثل اسمه كل حسن
هامش
( 1 ) . في ل 2 : قدره .
( 2 ) . من نسخة ق ؛ ل .
( 3 ) . في ق ، ل 2 : تكلّفت .
( 4 ) . في ل 2 : فليحذر المجد حذره .
( 5 ) . في ق ، ل 2 : بقيت فلقّيت .
( 6 ) . في ق ، ل 2 : ولا ناب في واديك ما أنت تكره .
( 7 ) . في ق : بياض في موضع عجز البيت : وفي ل 2 : بان المجد بينث نحره .
( 8 ) . في ق : بياض في موضع الكلمة .
( 9 ) . في ق : تعظم أمره .
( 10 ) . هو الحسن بن يوسف الأسترآباذي : كان من القضاة النبلاء الفضلاء وله تصانيف في الفقه وأنشد :حكمة قد نظمتها * فاحفظوا ذاك والفظواأكثروا القول تفهموا * وأقلّوه تحفظواانظر ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 4 / 2 : 712 .
( 11 ) . في ق : فدين الحق أوفى الدين .
( 12 ) . في ق : الرّضا .