فجعل الصّبر في كنف الوجد مصرعا . سرّ به من هذا السّر ؛ ودرّ . . . . « 1 » لاستخراج الدّرّ .
ومنها في التقريظ :
وأروع وقّاد الجبين كأنّما * جرى فوق خدّيه النّضار المشعشع
حياة لمن ينتابه وهو قانع * وموت لمن يغشاه وهو مقنّع
تجنيس أنيس ؛ وتطبيق أنيق . . . . « 2 » كان في صنعه . . . . . على . . . . « 3 » كأنّه السّلاف الممزوجة رقّت ، بالافواف المنسوجة راقت .
وله من قصيدة « 4 » :
ويا نغبة بالأجرع الفرد عذبة * أراك ولكن ما إليك سبيل
ويا ليل حتّى الشّهب فيك مريضة * وحتّى نسيم الفجر منك « 5 » عليل
وله من قصيدة في الاستعطاف والاعتذار والاستغفار وهي « 6 » :
على أثلاث الواديين سلام * وبعض تحايا الزائرين غرام « 7 »
ومنها :
ألام على هجرانهم وهم المنى * وكيف يقيم الحرّ وهو يضام
هم شرعوا أنّ الجفاء محلّل * وهم حكموا أنّ الوفاء حرام
بقلبي روح منهم وضمانة * وعندي برء منهم وسقام
جرى طائري منه سنيحا وعلّني * بدرّ أياد ما لهنّ فطام
هامش
( 1 ) . موضع كلمة غير مقروء بسبب الحبر .
( 2 ) . موضع كلمة غير مقروء بسبب الحبر .
( 3 ) . موضع كلمة غير مقروء بسبب الحبر .
( 4 ) . القصيدة في ديوانه ، ص 287 - 277 ومطلعها :إذا لم يعن قول النّصيح قبول * فإنّ معاريض الكلام فضولوهي في مدح مؤيد الملك بن نظام الملك . والبيتان ص 279 .
( 5 ) . في الديوان : فيك .
( 6 ) . القصيدة في ديوانه ، طبعة الطاهر والجبوري ، ص 329 - 334 .
( 7 ) . بعد هذا البيت بيتان . .