وعليه نشر « 1 » مظلّة مكفوفة * بالدّرّ والياقوت وهو ثمين
سوداء حمراء الحفاف كأنّها * زهر الشّقائق في الرّياض تبين
فبنور تلك أضاءت الدّنيا وذا * ضاءت به الدّنيا وعزّ الدّين
فلك يدور على ذؤابة تاجه * ويكون أنّى دار حيث يكون
يمشي « 2 » الملوك الصّيد تحت لوائه « 3 » * ويظلّه بجناحه جبرين
ومنها في صفة الخيل وقد أحسن :
والجرد مثقلة الرّقاب يئودها * حمل النّضار بكدّها ويزين
سبقت حوافرها النّواظر فاستوى * سبق إلى غاياتها وشفون « 4 »
لولا ترامي الغايتين لأقسم ال * - راءون أنّ حراكها تسكين
وتكاد « 5 » تشبهها البروق لو أنّها * لم تعتلقها أعين وظنون
من كلّ جيّاش العيان « 6 » إذا جرى * يوم الرّهان فسبقها « 7 » مضمون
إن يقرع « 8 » الطّود الأشمّ فأجدل * أو يركب البحر الخضمّ فنون
وله في مدح نظام الملك من قصيدة يهنّئه فيها بالخلع « 9 » :
هو الحيّ « 10 » ما بين العذيب إلى الرّمل * حلولا على البطحاء من ملتقى السّيل
دعاهم إلى الجرعاء من أيمن الحمى * تخلّج برق مخفر ذمّة السّبل « 11 »
هامش
( 1 ) . في الأصل : وعليه نشعر .
( 2 ) . في الديوان ، ص 380 : تمشي الملوك .
( 3 ) . في الديوان ، ص 381 : تحت ركابه .
( 4 ) . الشفون : الغيور الذي لا يفتر طرفه عن النظر من شدة الغيرة والحذر .
( 5 ) . في الديوان ، ص 382 طبعة الطاهر والجبوري : قد كاد يشبهها .
( 6 ) . في الديوان : من كلّ جياش العنان .
( 7 ) . في الديوان : فسبقه .
( 8 ) . في الديوان : إن يفرع الطّود .
( 9 ) . القصيدة في ديوانه : 272 - 277 وفيه : وقال يمدح الصاحب أبا علي الحسن بن علي ويهنئه بالخلع .
( 10 ) . في الديوان : هم الحيّ .
( 11 ) . في الديوان : ذمة المحل .