لجلال أمرك « 1 » تخضع الأقدار * وبيمن جدّك يحكم المقدار
والدّهر كيف أمرته لك طيّع * واللّه حيث حللته لك جار
ولك البسيطة حيث مدّ غطاءه * ليل وما كشف الغطاء نهار
ومنها :
هذا هو العصر الذي سبقت به ال * بشرى وجاء بذكره الآثار
ولّى ظلام الظّلم فيه فما له * أثر وشاع بعدله الأنوار
رقّت حواشيه ورقّ رواؤه * فهجيره وأصيله أسحار
عمّ البريّة والبسيطة عدله * فالخلق شخص والبسيطة دار
منها :
تتفاوت الأقدار ما بين الورى * فإذا حضرت « 2 » تساوت الأقدار
وإذا هممت جرى القضاء بما ترى * فكأنّك المتحكّم المختار
وغدا الذي كفر الجميل وجامل ال * كفّار أدنى حالتيه إسار
في رأس شاهقة المرام منيعة * والقدّ طوق والحديد سوار
ومنها :
وعلى خليج الرّوم منك مهابة * من خوفها يتطامن « 3 » التّيّار
ومنها :
وهتكت ستر الباطنية بعد ما * لطّت وراء غيوبها « 4 » الأستار
ومنها : « 5 »
حكّمت سيفك فيهم فصدعتهم * صدع الزّجاجة صكّها الأحجار
وله من قصيدة يمدح ولده مسعودا الذي صار سلطانا بعد محمود وطغرل الذي مدحه بها ؛ وهو
هامش
( 1 ) . في الديوان : لجلال قدرك .
( 2 ) . في ديوانه : فإذا ذكرت .
( 3 ) . في الأصل : يتضامن .
( 4 ) . في الأصل : عيوبها .
( 5 ) . جاء البيت بعد البيت الذي قبله مباشرة ؛ وفي الديوان بينهما بيتان .