حبيب اليه ما دحوه فإن أتوا * بحاجاتهم فالزّجر يكسره النّهر
فيا خلعة فقت السّماء بعزّها * فأذيالها فوق المجرّة تنجرّ
تروق عيون الناظرين مهابة * ويسري بها ما سار نجم الدّجى الذّكر
جواد على ذاك الجواد كأنّما * تسنّم بحرا هائجا موجه بحر
عليه من التّبر المصوغ كواكب * ومن رايه شمس ومن وجهه بدر
فيا فلكا لاحت نهارا لجوّه * معا شمسه والبدر والأنجم الزّهر
ويا نعمة بيضاء كبت عداتها « 1 » * فأوجههم سود وأدمعهم حمر
لئن كرمت حتّى ثناها جمالها * فيخلوا لها من مجدك النّابه الفخر
فكم مثلها غرّاء تكس جلالها * علاك لها كفؤ فداك لها شكر
وكم مثلها غرّاء فيك أصوغها * يقلّ لها الوشي المنمنم والدّرّ
وإنّي لولا الودّ ما سمحت بها * وإن رمت أفكاري وما أذن القدر
فتيها بها مثل النّجوم فسوقها « 2 » * إليك ابن حرّ مدحه السّور الغرّ
قال : صدق فيما قال ؛ فإنّ اللّه تبارك وعلا أنزل في مدح أهل البيت السّور .
وله وكتبه إلى السّيّد كمال الدين بن السّيد أبي الرّضا الرواندي « 3 » :
يا كريم يا بن « 4 » الكرام * والهمام بن الهمام
والذي في مرتقى ال * علياء قد فاق « 5 » المسامي
نسب يرتاح ما * بين نبيّ وإمام
كسنا الفجر طوى * إشراقه برد الظّلام
ناصع العرض كما * تصقل « 6 » من عرض الحسام
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : عدوها .
( 2 ) . في نسخة ط : يسوقها .
( 3 ) . ستأتي ترجمته وترجمة والده في الأجزاء القادمة من هذا السّفر .
( 4 ) . في نسخة ط : يا كريم بن الكرام .
( 5 ) . في نسخة ط : فات المسام .
( 6 ) . في نسخة ط : يصقل .